البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٣٥/١٦ الصفحه ٢٨٤ :
يا هؤلاء انظروا الي هذا الرجل هل حدث به حدث؟ فان الناس يزعمون أنه قد فعل
مكروه به ، ويكثرون في ذلك
الصفحه ٢٨٨ : استعملت له بألفين وخمسمائة
دينار ، عليها القرآن كله ، ومشي في جنازته مستلبا مشقوق الجيب الي مقابر قريش
الصفحه ٣٠ :
فقد روي القندوزي ـ علي سبيل المثال ـ أن
النبي (صلي الله عليه وآله وسلم) قد نص في تسميته للأئمة
الصفحه ٦٦ :
المتواترة التي تحدث عنها الامام ببصر قاطع ، وأخبر عن وقوعها فوقعت. فكتب الامام
الي الرشيد : «يقول موسي بن
الصفحه ٢٣ : ءه الغالية جملة وتفصيلا.
وقد التجأ عيسي الشلقاني الي الامام الصادق (عليهالسلام)
مستجيرا من هذه الظاهرة
الصفحه ٦٣ : آخر
قال في آخره :
«... أتي رسول الله الناس بما استغنوا
به في عهده ، وبما يكتفون به من بعده الي يوم
الصفحه ٨٩ : يحضروا الي المدينة لملاقاة الامام وسماع
ما يغنيهم به فيما يريدون معرفته والوقوف علي وجه الصواب فيه ، بل
الصفحه ١٤٥ : مستجمع علي تأويله ، أو سنة عن النبي (صلي الله عليه وآله) لا
اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ، ضاق
الصفحه ١٤٦ : فما دونه الي ارش الخدش وما دونه ، فهذا المعروض الذي يعرض
عليه أمر الدين ، فما ثبت لك برهانه اصطفيته
الصفحه ٣٥ : أيضا : «وأما مناقبه وكراماته الظاهرة ، وفضائله وصفاته الباهرة ، فتشهد له
بأنه : افترع قبة الشرف وعلاها
الصفحه ٧٩ : (صلي الله عليه وآله) قبل نزول تلك الآية ، فكانت أربعة وثمانين موطنا (٤).
وسئل (عليهالسلام) ، ما يقول
الصفحه ٨٠ : والمصعوق
أن يتربص به ثلاثا الي أن تجيء منه ريح يدل علي موته.
قلت : جعلت
فداك ، كأنك تخبرني أن دفن ناس
الصفحه ٩٤ :
ومعهم في أكمامهم ألواح أبنوس لطاف ، وأميال ، فاذا نطق الامام بكلمة ، أو
أفتي في نازلة ، بادروا الي
الصفحه ١٩٢ : : «اللهم صل علي محمد وآل محمد» فنحن
آل محمد ، خل الحمار ، فخلي عنه ويده ترعد ، وانصرف مخزيا ، فقال له
الصفحه ٢٧٨ : بالسم. وهذل ما يحتاج إلى شيء من العرض الدقيق.
__________________
(١) ظ : ابن شهر آشوب / المناقب