البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٧١/١٦ الصفحه ٣٢٠ : ه). البداية والنهاية / طبعة
مطتبة المعارف / بيروت / ١٩٦٦ م.
٧٧. الكشّي / أبو عمرو / محمد بن عبد
العزيز (من
الصفحه ١٣٠ :
محمد بن الحنفية ، وهو الأخ الثالث غير الشقيق لسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين
(عليهماالسلام
الصفحه ٢٨٩ : الصفوي ، وعلي يمين الداخل لها من الشرق
ضريح صغير عليه مشبك فضي للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان
الصفحه ٢٥١ : جعفر ، فأرسل
الي علي بن اسماعيل بن جعفر (وقيل محمد بن جعفر) وقال له : أخبرني عن عمك ، وعن
شيعته ، وعن
الصفحه ٢٣٥ : عن محمد بن الفضل ، قال : اختلفت الرواية بين أصحابنا في الوضوء ،
فكتب علي بن يقطين بذلك للامام ، فكتب
الصفحه ١٣٤ : )
من المتوسمين ، يعلم من يقف عليه بعد موته ، ويجحد الامام بعد امامته» (٢).
وقد تمخض الامام علي بن
الصفحه ٢٦١ : علي بن موسي الرضا تصديق ذلك ، فقد قال لأحمد بن محمد بن أبينصر من حديث :
«ان الله يدافع
عن أوليائه
الصفحه ١٣٥ :
وقد جرت فيه وفي أمثاله ، انه أراد أن
يطفيء نور الله (١).
وقد روي جعفر بن محمد النوفلي ، أنه سأل
الصفحه ٢٦ : بن جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام)
يقول : سمعت أبيجعفر بن محمد (عليهماالسلام)
يقول لجماعة من
الصفحه ٢٤٣ : ) لفقهاء البلاط العباسي بأقل شأوا من مجابهته للسلاطين
، فقد أورد الشيخ المفيد : ان محمد بن الحسن الشيباني
الصفحه ١٥٦ : : «أمر بأسطوانة مبنية ففرغت ، ثم أدخل فيها محمد بن ابراهيم
بن الحسن ، فبني عليه وهو حي» (٢).
بل أنه عمد
الصفحه ٢٠٠ : (١)
هنالك تلقتهم
الجيوش العباسية بقيادة العباس بن محمد ، فعرض العباس علي الحسين الأمان والعفو والصلة
، فأبي
الصفحه ١٥٩ : علي الامام حينما كتب المنصور الي واليه
علي المدينة عند وفاة الامام جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام
الصفحه ٣١٩ : / الدكتور. هارون
الرشيد / طبع بغداد / ١٩٥٦ م.
٧٠. ابن عبد ريه / أحمد بن محمد
الأندلسي (ت ٣٢٧ ه). العقد
الصفحه ٩٤ : (عليهماالسلام) ، وهم : يونس بن عبدالرحمن ، وصفوان بن يحيي بياع
السابري ، ومحمد بن أبيعمير ، وعبدالله بن المغيرة