البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٩٣/١ الصفحه ٣١٦ : / دار الكتاب العربي / بيروت / د. ت.
٣٣. ابن خلّكان / أحمد بن محمد بن أبي
بكر (ت ٦٨١ ه). وفيات الأعيان
الصفحه ٤٠ : قائمة بذاتها ، تعبيرا
عن الحالة المضادة التي يعني بمقاومتها ، والا فالأئمة (عليهمالسلام) في ميزان واحد
الصفحه ٤٢ : الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) عند وفاة أبيه الصادق عام (١٤٨ ه) وهو في العشرينات من
العمر في ظل حكم
الصفحه ٣٦ : .
(٢) الذهبي / ميزان الاعتدال ٣ / ٢٠٩.
(٣) باقر شريف القرشي / حياة الامام موسي بن جعفر ١ / ١٦٥ ـ ١٧٦
الصفحه ٨٦ : ميزان كلما زيد في
ايمانه زيد في بلائه» (١).
وكان من أروع ما تحدث به الامام بيانا ودلالة
واستقطابا تلك
الصفحه ١٠٤ :
وفلسفة الحياة من نوادر الآثار العالمية.
وميزة أخري
أنها من السهل الممتنع ، فهي في غاية الوضوح
الصفحه ١٠٩ : الصدمة.
٧٩ ـ المؤمن
كمثل كفتي ميزان ، كلما زيد في ايمانه زيد في بلائه.
٨٠ ـ من لم
يتفقه في دينه لم
الصفحه ١٩٩ :
«أبايعكم علي
كتاب الله ، وسنة نبيه رسول الله ، وعلي أن يطاع الله ولا يعطي ، وأدعوكم الي
الرضا من
الصفحه ٨٩ : آلياسين في هذا
الشأن :
«لم يكن بامكان السائلين والمستفهمين
الراغبين في معرفة حكم الشرع ورأي الدين ، أن
الصفحه ٢١٩ : ) ـ ليسوا من حيث المنطلق والمبدأ هواة حكم أو عشاق
سلطان ، ولم يكن من أهدافهم في الدنيا كرسي الملك أو عرض
الصفحه ٢٢٢ : ، ولكنه كان يري ضرورة الثورة المضادة للحكم العباسي
سلبيا لا عن طريق العنف ، فلا هدنة معه ولا تأييد له
الصفحه ٣٤ : واتباع العاطفة أو المصلحة في كتابة
التأريخ.
وتأسيسا علي ما
تقدم ، فقد وجدنا العزل السياسي للامام موسي
الصفحه ٧٤ : ، ومن
ترك كتاب الله وقول نبيه (صلي الله عليه وآله) كفر» (١).
ولما كان
القياس في بعض حالاته ضربا من
الصفحه ٢٧٦ : قناعات ثابتة ، تجعل القوة الي جنب
الكتاب في استيحاء الأسس الفكرية للاسلام ، وهذا ما يخيف الحاكمين ويجعلهم
الصفحه ١١٨ : : (يؤتي
الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر الا أولوا الألباب) (٥).
وتحدث الامام