البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٠٦ الصفحه ١٨٩ : ليست هذه الصفات كلها لك وفيك؟
فقال : أنا امام الجماعة في الظاهر
بالغلبة والقهر ، وموسي بن جعفر امام
الصفحه ٢٠٥ : . وشخص يحيي بن
عبدالله ـ بناء علي الأمان الموثق ـ حتي وافي بغداد ، ودخلها معادلة في عمارية علي
بغل ، فلما
الصفحه ٢٢٨ :
قال : ان كنت
صادقا فأنت حر ...
فدخل الامام ، فخرج
اليه الفضل بن يونس حافيا ، ووقع علي قدميه
الصفحه ٢٣٢ :
النحو من التوجيه ، يبدي تفهمه الدقيق لمهمة علي بن يقطين من خلال موقعه الخطير ، وهو
يشجعه علي البقاء فيه
الصفحه ٢٣٧ :
يقبلني أو يغفر لي.
فقال إبراهيم : يغفر الله لك ، فألحّ
علي بن يقين عليه أن يطأ خدّه ، ففعل ذلك
الصفحه ٢٥٣ : العنيفة
المؤدبة من الامام موسي بن جعفر ، قد هيمنت علي نفس الخليفة وأفكاره فأصبحت شغله
الذهني الشاغل
الصفحه ٢٥٤ :
تعيين الامام لحدود
فدك ـ صلابة موقف الامام موسي بن جعفر (١).
وأخيرا أقدم الرشيد علي فعلته النكرا
الصفحه ٢٦٤ :
حياة الامام في طوامير السجون
أرأيت
طهر السماء ، ونقاء الأفق ، وصفاء البحر؟ ذلك هو الامام موسي بن
الصفحه ٢٨١ :
عليه» (١).
وكانت هنالك
محاولة سابقة لسم الامام في الرطب في رواية عمر بن واقد ، قال :
ان هارون
الصفحه ٢٨٩ : الصفوي ، وعلي يمين الداخل لها من الشرق
ضريح صغير عليه مشبك فضي للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان
الصفحه ٢٩٠ : ء ، حتي قال شيخ الحنابلة : أبوعلي الحسن الخلال.
«ما همني أمر
فقصدت موسي بن جعفر فتوسلت به الا سهل الله
الصفحه ٣٢ :
الامام في مرآة
التأريخ
كان
اللمعان الفكري المتألق في ذهنية الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام
الصفحه ٣٤ : بن جعفر (عليهالسلام) متقاطعا مع الأضواء المتلألئة ليقظة التأريخ في التحدث عنه ، وهذا ما
يفسر تلك
الصفحه ٤٠ : النموذج الأرقي للخليفة الحاكم بأمر الله (تعالي). بينما
نجد الامام الحسن بن علي (عليهالسلام) صابرا محتسبا
الصفحه ٤٢ : الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) عند وفاة أبيه الصادق عام (١٤٨ ه) وهو في العشرينات من
العمر في ظل حكم