البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/٩١ الصفحه ٥٠ : العالية.
روي علي بن حمزة قال :
«رأيت أباالحسن (عليهالسلام) يعمل في أرض له ، قد
استنقعت قدماه في العرق
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٥٦ :
وتطويرا واذاعة ونشرا (١).
حتي اذا تسلم
الامام جعفر بن محمد الصادق قيادة الأمة ، كان زعيم مدرسة
الصفحه ٥٨ :
لولا أن يتداركها الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) في ذلك التوجه النابض.
يقول الأستاذ
باقر شريف
الصفحه ٦٣ : لولده المأمون :
«يا بني؛ هذا وارث علم النبيين ، هذا
موسي بن جعفر بن محمد ، ان أردت العلم الصحيح فعند
الصفحه ٦٧ :
فما لبث الا يسيرا حتي مات (١).
وكأمره الفوري لعثمان بن عيسي ، وقد نزل
هو ورفاقه في منزل ، فأمره
الصفحه ٦٩ : المأمون يقول في
خلافته : قد كان الرشيد سمع جميع ما جري بيننا من موسي بن جعفر بن محمد ، فلذلك
قال ما قال
الصفحه ١١٦ : السياسي ، بيد
أننا نجد (صفحه ١٠٧) للامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) وثيقة تأريخية في العقل ، كانت وليدة
الصفحه ١٣١ : في عصر الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) ، وكان أبرزها : الاسماعيلية ، والفطحية ، والواقفة.
ولكل
الصفحه ١٤٦ : بن الحكم أن الامام موسي بن جعفر قال لأبرهة
النصراني : كيف علمك بكتابك؟ قال : أنا عالم به وبتأويله
الصفحه ١٥٢ : الثامن من أئمة أهل البيت؛ الامام علي بن موسي الرضا (عليهالسلام) في مركز ولاية العهد للمأمون ريثما تهدأ
الصفحه ١٥٩ : علي الامام حينما كتب المنصور الي واليه
علي المدينة عند وفاة الامام جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام
الصفحه ١٦٣ : السلطان.
وبذر أموال
الدولة علي الشعراء ، فحينما أنشده مروان بن أبيحفصة :
هل تطمسون من
السما
الصفحه ١٦٦ : استنتجناه
مقاربا للواقع الذي حدث. وهكذا كان شأنه مع أبناء علي بن أبيطالب سجنا وتشريدا وقتلا
، فقد روي
الصفحه ١٦٩ :
في أيام موسي الهادي
وكانت
أيام الهادي بن المهدي العباسي من أسوأ ما مر في حياة الامام موسي بن