البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/٧٦ الصفحه ٢٠٦ :
أميرالمؤمنين أتصدق هذا علي وتستنصحه؟ وهو ابن عبدالله بن الزبير الذي أدخل أباك وولده
الشعب ، وأضرم عليهم النار
الصفحه ٢٠٩ : صرنا في وسط الدار حتي سقط
يحيي علي وجهه لآخر ما به.
وعن ادريس بن
محمد بن يحيي كان يقول :
قتل جدي
الصفحه ٢١٠ : (عليهالسلام).
وظهر أن الرجل
كان من الثائرين مع الحسين بن علي (صاحب فخ) وقد اختفي عن السلطة العباسية ، حتي
الصفحه ٢١٣ : لبني العباس.
قال الرشيد
للفضل بن يحيي : هل سمعت بخراسان ذكرا لأحد من العلويين؟ فقال : لا والله؛ لقد
الصفحه ٢٣٤ : الروايات.
أولا : روي
عبدالله بن ادريس عن ابن منان ، قال : حمل الرشيد في بعض الأيام الي علي بن يقطين
ثيابا
الصفحه ٢٣٥ : لعلي بن يقطين : أرددها الي مكانها ، وانصرف راشدا ، فلن
أصدق عليك بعدها ساعيا ، وأمر أن يتبع بجائزة سنية
الصفحه ٢٥٠ : يري شطر المسلمين يقولون بامامة موسي بن جعفر (عليهالسلام) ، حتي عاد الامام حديث المجالس والأندية
الصفحه ٢٦٢ : البغدادية ، وهو أحد قصور
آل الباججي» (١).
وقيل : ان
الامام سجن في دار السندي بن شاهك نفسه ، وقد يدل علي
الصفحه ٢٦٦ : .
فقد روي عن علي
بن سويد الطائي ، قال :
كتب الي
أبوالحسن الأول (عليهالسلام) في كتاب :
«ان أول ما
الصفحه ٢٧٠ : أمام جماعات كثيرة وأشهدهم علي ذلك. ويبدو
أن للامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) صدقات جارية ، وأراضي
الصفحه ٢٨٧ :
تجهيز الامام وتشييعه الي مقره الأخير
وانتخي
سليمان بن أبيجعفر المنصور ، وهو عم الرشيد ، فتولي
الصفحه ٢٩١ :
والمشارب حتي قال القائل في مدح يحيي بن جعفر (١).
وفي الجانب
الشرقي يحيي بن جعفر
الصفحه ١٢ : ناطقة بصدق وأمانة عن : / قمع التحرك الثوري من قبل العباسيين ، وثورة
الحسين بن علي (صاحب فخ) ، وانتفاضة
الصفحه ٢٣ : استشري داؤها وبلاؤها في عهد الامام الصادق (عليهالسلام) علي يد محمد بن
مقلاص الأسدي المعروف بأبيالخطاب
الصفحه ٢٩ : الضوابط والمواصفات الا
الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام)
بل لم يكن من هو أهل لها غيره علي وجه الحصر