البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/٦١ الصفحه ٢٥٩ :
في ظل اقامة جبرية ، حتي استثني الرشيد من قراره فاعتقله عند الفضل بن
الربيع أحد وزرائه ، فصيره في
الصفحه ٢٧٧ :
وكان الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام) من أدري الناس بهذه الارهاصارت لدي الرشيد ، فقد
يجامله مرة
الصفحه ٢٤ :
الثالث : الاستعداد الفطري لدي الامام
موسي بن جعفر في استقبال ما يطرح عليه من المعضلات وهو في سن
الصفحه ٥٢ :
جالس طلع موسي بن
جعفر بن محمد ، فسلم ثم قال : ايش حالك؟ فقلت أصبحت كالصريم ، بغتني الجراد فأكل
الصفحه ٦٦ :
المتواترة التي تحدث عنها الامام ببصر قاطع ، وأخبر عن وقوعها فوقعت. فكتب الامام
الي الرشيد : «يقول موسي بن
الصفحه ٨٨ : .
فعن الفضيل بن يونس الكاتب ، قال : قال
لي أبوالحسن موسي بن جعفر بن محمد (عليهالسلام)
:
«أبلغ خيرا
الصفحه ٩٦ :
الواسطي ، وابراهيم بن أبيالبلاد الكوفي (١).
وقد تحدث
الأستاذ باقر شريف القرشي عن كوكبة أصحاب
الصفحه ٩٨ : قذف ببعضهم الي السجون.
فهذا محمد بن
أبيعمير ، وهو من أوثق الرواة ، وتقدم أن مراسليه بمنزلة الصحاح
الصفحه ١٢٦ : بها حياة عصر الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) مما دأب المناخ السياسي الي التشجيع عليه ، للهدف المركزي
الصفحه ١٣٠ :
محمد بن الحنفية ، وهو الأخ الثالث غير الشقيق لسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين
(عليهماالسلام
الصفحه ١٥٦ : : «أمر بأسطوانة مبنية ففرغت ، ثم أدخل فيها محمد بن ابراهيم
بن الحسن ، فبني عليه وهو حي» (٢).
بل أنه عمد
الصفحه ١٦٢ :
تفعل هذا»؟
فما استمع له ،
وشجعه علي الخمرة بعض شعرائه ، فقال :
فدع عنك
يعقوب بن داود
الصفحه ١٦٤ : في سفره هذا ، ويبدو أن الامام سجن في هذا الاستدعاء ، قال الخطيب
: ولما حبس المهدي موسي بن جعفر ، رأي
الصفحه ١٩١ : به الفجرة من أولياء بني
العباس ، وجلاوزة النظام الحاكم.
ذكر السيد المرتضي علم الهدي (ت ٤٣٦
الصفحه ٢٠٣ : ، ويشير الي موسي بن جعفر بالقول : «والله ما خرج حسين
الا عن أمره ، ولا اتبع الا محبته ، لأنه صاحب الوصية