البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٨٨/٤٦ الصفحه ٢٠٩ : صرنا في وسط الدار حتي سقط
يحيي علي وجهه لآخر ما به.
وعن ادريس بن
محمد بن يحيي كان يقول :
قتل جدي
الصفحه ٢٣٥ : والعجب والاستبعاد ،
وليس هو بأعجب مما ترويه الحادثة الأخري في الموضوع نفسه.
ثانيا : روي
محمد بن اسماعيل
الصفحه ٢٥١ : الأمين في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث وهو
امامي ، فساء ذلك يحيي ، واعتقد أن دولته ودولة أبنائه ستنتهي لدي
الصفحه ٢٦٦ : بعروة آل محمد ، والعروة الوثقي الوصي بعد الوصي ، والمسالمة
والرضا بما قالوا» (٢).
وكما في رواية
الحسين
الصفحه ٢٨٨ : الأخير في مقابر قريش حيث ضريحه المقدس اليوم في الكاظمية زادها الله
شرفا ببركته وبركة حفيده الامام محمد
الصفحه ٢٨٩ : الصفوي ، وعلي يمين الداخل لها من الشرق
ضريح صغير عليه مشبك فضي للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان
الصفحه ٢٩٦ : ) الا توجت
بالطيبات .. وفاض
ذاك المنبع
بعلوم آل محمد ... وتراثه
الصفحه ١٧ :
الوليد العظيم
الامام
موسي الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي
الصفحه ٢٣ : استشري داؤها وبلاؤها في عهد الامام الصادق (عليهالسلام) علي يد محمد بن
مقلاص الأسدي المعروف بأبيالخطاب
الصفحه ٤١ :
ما أثر عنه يفوق مقررات الأمم المتحدة ، ومنظمات حقوق الانسان الدولية.
وكان الامام
محمد الباقر
الصفحه ٤٤ : ، ولقبا يتسابق
مع اسمه الشريف في العلمية عليه ، حتي قال ابن أبيالحديد عنه «موسي بن جعفر بن
محمد ، هو
الصفحه ٥٢ :
جالس طلع موسي بن
جعفر بن محمد ، فسلم ثم قال : ايش حالك؟ فقلت أصبحت كالصريم ، بغتني الجراد فأكل
الصفحه ٥٥ : الشهاب الثاقب الامام محمد بن
علي الباقر (عليهالسلام). فكان المجدد الحقيقي لحضارة التشريع ، وكان الرائد
الصفحه ٦٣ : لولده المأمون :
«يا بني؛ هذا وارث علم النبيين ، هذا
موسي بن جعفر بن محمد ، ان أردت العلم الصحيح فعند
الصفحه ٦٨ :
مستقبلهم ، وقد تكشف عما خبأ الدهر لهم.
__________________
(١) سورة لقمان / ٣٤.
(٢) محمد عبده / شرح