البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٦٦/٤٦ الصفحه ٢٠٣ : جعفر ، ولولا ما سمعت من المهدي فيما أخبر به المنصور بما
كان به جعفر من الفضل المبرز عن أهله في دينه
الصفحه ٢٠٩ : ، قضي بها دين
الحسين صاحب فخ ، وكان الحسين خلف مائتي ألف دينار دينا (١).
هذا مجمل ما
حصل ليحيي بن
الصفحه ٢١٤ : انتهيا معه الي فاس وطنجة ، وبث ادريس هناك دعوته ، وعظم أمره ، والتف
حوله البربر ، فدعاهم الي الدين فملكوه
الصفحه ٢١٩ : الخلافة ، وانما يتمثل
همهم الأكبر وشغلهم الشاغل في العمل علي تطبيق أحكام الدين ، وتجسيد ما جاء في
كتاب
الصفحه ٢٢١ : الله في الأولين ، ووصيته في
الآخرين.
خبرني من ورد
علي من أعوان الله علي دينه ونشر طاعته؛ وبما كان من
الصفحه ٢٢٣ : الضال السلبي.
٢
ـ الإمام واختراق النظام العباسي.
٣
ـ الإمام ومجابهة الانحراف والتضليل الديني.
الصفحه ٢٢٥ :
الامام وسياسة النضال
العباسي
في
المناخ السياسي العام يبرز عاملان مهمان في مهمة الاصلاح الديني
الصفحه ٢٢٨ : منهم ، الا لماذا؟ قلت : لا أدري جعلت فداك ، قال : الا لتفريج كربة
عن مؤمن ، أو فك أسرة ، أو قضاء دينه
الصفحه ٢٣٢ : بقاء علي بن يقطين في موقعه هو
الأصلح لأمور الدنيا والدين ، فهو لا يأذن له في الخروج منه ، ومع ذلك فهو
الصفحه ٢٣٧ : لدى استقبال ذوي الدين ، وأن
يكون لإخوايه حصناً منيعاً تردّ به عاديه الزمن.
وبتوافر هذه الشروط
الصفحه ٢٤٩ : قيادته الدينية وامامته
الشرعية ، يضاف الي ذلك اندماجه الكلي في ذات الله ، ونفاذ بصيرته بأمر الله ، وتمتعه
الصفحه ٢٥١ : ومسيرته
: صاحب دين لا صاحب دنيا ، ورائد ايمان لا رائد سلطان ، ورجل رسالة لا رجل سلطة. ولم
تكن هذه الحقائق
الصفحه ٢٦٦ : آل محمد بمنزلة خاصة ، وحفظ ما استرعاك من دينه ، وما
ألهمك من رشده ، وبصرك من أمر دينك
الصفحه ٢٧٥ : أن يطوي بساط الشرعية من تحت هارون وولاته وعماله في الميدان السياسي ، أما في
الميدان الديني فلا شرعية
الصفحه ٣٠٣ :
أمناء دين
الله هد
يا واحتسابا واكتسابا
الحاملين رسالة الـ