البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/٤٦ الصفحه ٢٣٣ : ، زاره
علي بن يقطين ، فشكا الي الامام حاله ، وطلب منه الاذن في التخلي عن منصبه فنهاه
الامام ، وقال له
الصفحه ٢٤١ : علي بن أبيطالب ، ان العلماء قد (صفحه ٢١٨) أجمعوا علي
أن جبرئيل قال يوم أحد : يا محمد ان هذه لهي
الصفحه ٢٤٣ : ) لفقهاء البلاط العباسي بأقل شأوا من مجابهته للسلاطين
، فقد أورد الشيخ المفيد : ان محمد بن الحسن الشيباني
الصفحه ٢٥٨ : ثم سلمه لمدير شرطته عبدالله بن مالك الخزاعي ، وهو ما رواه المسعودي ، وأكده
ابنطاووس ، ونقله
الصفحه ٢٨٤ : : فنظرت
الي السندي بن شاهك يرتعد ويضطرب مثل السعفة (١).
وفي رواية عمر
بن واقد ، قال : أرسل الي السندي في
الصفحه ٢٨٥ :
تشهدون كلكم أن هذا موسي بن جعفر؟ فقلنا نعم نشهد ... فقال : أترون به أثرا
تنكرونه؟ فقلنا : ما نري
الصفحه ٢٧ :
حازم ، وابراهيم
الكرخي ، ويزيد بن أسباط ، وسلمة بن محمد (١)
وسوي هؤلاء من الأعلام ، مما استقرت
الصفحه ٣٠ : ، وفيهم موسي بن جعفر ، وما
نص عليه من الأوصياء من بعده ، ومنهم موسي بن جعفر الذي يدعي بالكاظم (١).
هذا
الصفحه ٣٦ :
القدوة» (١)
وفصل القول شيئا ما بقوله : «كان موسي بن جعفر من أجواد الحكماء ، ومن العباد
الأتقيا
الصفحه ٣٧ :
بن جعفر سيدا من
سادات بنيهاشم ، واماما مقدما في العلم والدين» (١).
وقال الأستاذ خيرالدين
الصفحه ٤٤ : ، ولقبا يتسابق
مع اسمه الشريف في العلمية عليه ، حتي قال ابن أبيالحديد عنه «موسي بن جعفر بن
محمد ، هو
الصفحه ٩٩ :
وهذا هشام بن
الحكم ، وهو من أبرز علماء الكلام من الامامية ، وذو منزلة عليا عند الامام الصادق
وولده
الصفحه ١٦٥ :
فجئته به ، فعانقه ، وأجلسه
الي جنبه ، وقال : يا أباالحسن ، اني رأيت أميرالمؤمنين علي بن أبيطالب
الصفحه ٢٢٧ : شيء آخر.
والامام الصامد
موسي بن جعفر (عليهالسلام) قد تبني الأمرين ، وسلك النهج بأناة وروية وتطلع
الصفحه ٢٥٦ : حياة الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) الي أن سجونه قد تعددت وتكررت ، وأن مواضعها قد تنوعت وتوزعت