البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٨٨/٣١ الصفحه ٣٠٤ : الحيدري من قواد الثورة العراقية ، والسيد علي نقي والسيد محمد
طاهر والسيد محمد الشهير بالخلاني
الصفحه ١٩ :
في حاجة .. الا
ولبي حاجها
وقال الآخر فيه
وفي حفيده الامام محمد الجواد :
لذ ان دهتك
الصفحه ٢٦ : بن جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام)
يقول : سمعت أبيجعفر بن محمد (عليهماالسلام)
يقول لجماعة من
الصفحه ٢٧ :
حازم ، وابراهيم
الكرخي ، ويزيد بن أسباط ، وسلمة بن محمد (١)
وسوي هؤلاء من الأعلام ، مما استقرت
الصفحه ٣٧ : لقب بالكاظم لأنه كان يحسن الي من يسيء
اليه» (٣).
وقال العلامة محمد أمين السويدي
البغدادي :
«موسي
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٥٦ :
وتطويرا واذاعة ونشرا (١).
حتي اذا تسلم
الامام جعفر بن محمد الصادق قيادة الأمة ، كان زعيم مدرسة
الصفحه ٦٧ : جبرئيل ، وأسره
جبرئيل الي محمد (صلي الله عليه وآله) وأسره محمد الي من شا
الصفحه ٩٨ : قذف ببعضهم الي السجون.
فهذا محمد بن
أبيعمير ، وهو من أوثق الرواة ، وتقدم أن مراسليه بمنزلة الصحاح
الصفحه ١٢٩ : ، ثم
الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين (عليهماالسلام) ، ومحمد الباقر ، وجعفر
الصادق. وموسي الكاظم ، وعلي
الصفحه ١٩١ : محمد ، هذا
موسي بن جعفر.
قال : ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم
يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير
الصفحه ١٩٩ : آل محمد ، وعلي أن نعمل فيكم بكتاب الله وسنة نبيه (صلي الله عليه وآله) والعدل
في الرعية ، والقسم
الصفحه ٢٠١ : ، وعبدالله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن ، وأصابت الحسن بن
محمد نشابة في عينه فتركها وجعل يقاتل أشد القتال
الصفحه ٢٠٧ : ما أديل يحيي من ابنمصعب».
ثم جمع الرشيد
الفقهاء ، وفيهم محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبييوسف
الصفحه ٢٠٨ : (بلدة في الرقة) وهو حي.
وعن علي بن
محمد بن سليمان أنه دس اليه في الليل من حنقه حتي تلف ، قال : وبلغني