البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٦٦/٣١ الصفحه ١٠٨ : ء الله ، فمن نازعه رداءه أكبه الله في النار.
(ل)
٦٠ ـ لا دين
لمن لا مروءة له ، ولا مروءة لمن لا عقل
الصفحه ١١٠ : من الجبل ، الجبل يستغل بالمعاول ، والمؤمن لا يستغل دينه بشيء.
٩١ ـ من تكلف
ما ليس من عمله ضاع عمله
الصفحه ١١٨ :
الأمل ، وفضول الكلام ، وشهوات النفس ، مؤشرات تعين علي هدم العقل. «ومن هدم عقله
أفسد عليه دينه ودنياه
الصفحه ١١٩ : الموضوع.
٥ ـ ورأي
الامام رؤية مجهرية : «أن العاقل لا يكذب ، وان كان فيه هواه» وقال أيضا : «لا دين
لمن لا
الصفحه ١٢١ : المبدأ الجديد.
فالارجاء اذن
مذهب الطواغيت ، وهو المذهب الذي يبيح الانحراف والخروج عن الخط الديني
الصفحه ١٢٢ : أهل الرأي المحدث ، والارجاء
بدعة ، وقد تركوا الدين أرق من الثوب السابري ، بل ذهب الي أكثر من هذا فقال
الصفحه ١٤٥ : العقلي ، لا سيما في أصول الدين وفروعه ، والظاهرة
الماثلة للعيان أن جرت بينه وبين هارون الرشيد عدة مباحثات
الصفحه ١٤٦ : فما دونه الي ارش الخدش وما دونه ، فهذا المعروض الذي يعرض
عليه أمر الدين ، فما ثبت لك برهانه اصطفيته
الصفحه ١٦٤ : المسلمين حول زعامته الدينية ، بما عرف عنه من الورع والتقوي
، وما اشتهر من الأثر العلمي العظيم.
ويبدو أن
الصفحه ١٦٥ : والولد والدين.
فقال : لله درك؛ فعاهده علي ذلك ، وأمره
أن يقتل الامام الكاظم (عليهالسلام)
في السحر بغتة
الصفحه ١٨١ : ، فان الرشيد
لم يكن ذا حراجة في دين ، ولا أثر من تقوي لديه ، وانما هو الرياء المقنع بالدجل
السياسي ، فقد
الصفحه ١٨٢ : الادعاء الديني.
يقول العلامة الدكتور مصطفي جواد (رحمه
الله) :
«ولو قدر لهارون الرشيد أن يبقي علي
الصفحه ١٨٥ : نظرا لمكانة الامام الدينية والقيادية
واتصاله (صفحه ١٦٩) برسول الله (صلي الله عليه وآله) نسبا وسببا
الصفحه ١٩٥ : الفقرات الضخمة كانت عوامل
استياء منتشر لطبقات شعبية ودينية من المجتمع ، وكان الجيل الواعي لمشكلات هذه
الصفحه ٢٠٠ : التركي ، فبلغه خبر الحسين ـ ويبدو أن الرجل كان ذا عقل ودين ـ فبعث
الي الحسين من الليل : اني والله ما أحب