البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٦ الصفحه ١٧٦ : العالم آنذاك بالنسبة للقيمة النقدية
المتداولة وقيمة الأسعار ، فقد ذكر الدكتور أحمد أمين الأسعار في
الصفحه ٢٦ : بن جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام)
يقول : سمعت أبيجعفر بن محمد (عليهماالسلام)
يقول لجماعة من
الصفحه ١٩٨ :
وكلهم أبناء عبدالله بن الحسن ، وعبدالله بن الحسن الأفطس ، وابراهيم بن
اسماعيل طباطبا ، وعمر بن
الصفحه ٢٦٠ :
تأمر باطلاق موسي بن جعفر ، قال : نعم؛ ويلك تريد أن أنكث بالعهد (١).
وأطلق سراح
الامام موقنا
الصفحه ١٣٣ : الاعتقاد علي بن أبيحمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان
بن عيسي الرواسي ، طمعوا في الدنيا
الصفحه ٢٦١ : علي بن موسي الرضا تصديق ذلك ، فقد قال لأحمد بن محمد بن أبينصر من حديث :
«ان الله يدافع
عن أوليائه
الصفحه ٣١٧ :
٤٣. السيوطي / أبو بكر / جلال الدين / عبد
الرحمن بن أبي بكر (ت ٩١١ ه). تاريخ الخلفاء / مطبعة
الصفحه ١٣٤ : ، والله لا أنقل اليه قدمي ما
حييت» (١).
وقال ربيع بن عبدالرحمن : «كان والله
موسي بن جعفر (عليهالسلام
الصفحه ٢١٤ : قرأها الرشيد ، دعا جعفر بن
يحيي البرمكي ، فأمره أن يجعله عنده ، وفي اليوم الثاني كان «النوروز» فقدمه
الصفحه ١٨٨ : أحد الا انتسب ، فدخل
الفضل بن الربيع عليه وقال : علي الباب رجل زعم أنه موسي بن جعفر بن محمد بن علي
بن
الصفحه ١٩٧ :
ثورة الحسين صاحب فخ
والحسين
هذا هو : الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبيطالب صلوات
الصفحه ٢٠٠ : .
وحج في تلك
السنة العباس بن محمد ، وسليمان بن أبيجعفر ، وموسي بن عيسي ، فصار مبارك معهم ، واعتل
عليهم
الصفحه ٢٥١ : ، فبعض الأخبار تعزو سبب ذلك ليحيي بن خالد البرمكي ، فقد سعي
بالامام لدي الرشيد ، لأن الرشيد جعل ابنه
الصفحه ٢٨٠ : يحيي بن خالد البرمكي خرج علي البريد حتي وافي بغداد ، فماج الناس وأرجفوا
بكل شيء ، وأظهر أنه ورد لتعديل
الصفحه ١٢٧ : الرشيد
هذه الجلسة ، وفيها هشام بن الحكم من الامامية وعبدالله بن يزيد الأباضي من
الخوارج ، وحضر جماعة