البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٥١ الصفحه ٢٥٧ : الرقيق أن عيسي بن جعفر أراد أن يخفف ما في نفس الرشيد عن
الامام ، فأنبأه بأنه في ظل رقابة صارمة ، وأن عينا
الصفحه ٢٧١ :
من بنات موسي ، ومن توفي من ولد موسي وله ولد ، فولده علي سهم أبيهم للذكر
مثل حظ الأنثيين علي مثل ما
الصفحه ٢٧٦ : .
وكانت شعبية
الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) تخترق كل الحواجز التي وضعها الرشيد في سبيله ، لا
بقوة
الصفحه ٢٧٩ :
اغتيال الامام بالسم
ذهب
أغلب المؤرخين الي أن الامام مات مسموما في سجن السندي بن شاهك ، وانفرد
الصفحه ٢٨٢ :
ان الامام لما حضرته
الوفاة سأل السندي بن شاهك أن يحضر مولي له مدنيا ينزل عند دار العباس بن محمد في
الصفحه ٢٩٦ :
في رحاب الامام موسي بن جعفر
بضريحه أنخ
الركابا
وافتح من
البركات بابا
الصفحه ٢٩٨ :
متنقلا بين السجو
ن كأن فيهن
الرغابا
__________________
(١) قال زكريا بن آدم
الصفحه ٣٠٥ :
خاتمة المطاف والنتائج
كانت
هذه الرحلة المباركة قد اصطحبت الامام الكاظم موسي بن جعفر (عليهالسلام
الصفحه ٧ : بن جعفر (عليهالسلام) ، وهو ينهض برسالة السماء ، ويحيا مأساة الانسان ، ويعيش
مظاهر الارهاب السياسي
الصفحه ٨ : المتواجد في نفوس الحاكمين.
وكان الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام) في الاتجاه المعاكس لهذا التخلف العريض
الصفحه ٩ : الهلع الذي يقض مضاجع
السلطان ، من الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام)
باعتباره العاصفة التي تقتلع مفاهيم
الصفحه ١٣ : موسي بن جعفر (عليهالسلام) ضحية الارهاب السياسي»
الصفحه ١٩ : ...» (٣).
__________________
(١) ظ : محمدحسن آل ياسين / الامام موسي بن جعفر / ١٦.
(٢) سبط ابن الجوزي / تذكرة الخواص / ٣٥٧.
(٣) الاربلي
الصفحه ٢١ : .
فقد روي الاربلي عن أبيحنيفة امام
المذهب الحنفي قوله :
«رأيت موسي بن جعفر وهو صغير السن في
دهليز
الصفحه ٢٢ : موسي بن
جعفر (عليهالسلام)
، وريث النبوة الشرعي ، وحامل الرسالة اماما مفترض الطاعة ، وقد حمل بين جنبيه