البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٣٦ الصفحه ١٢٢ :
(ت ١١٤ ه) حينما قصده عمرو بن قيس الماصر ، وهو ممن يقول بالارجاء ، فقال
للامام : انا لا نخرج أهل
الصفحه ١٢٩ : ، ثم
الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين (عليهماالسلام) ، ومحمد الباقر ، وجعفر
الصادق. وموسي الكاظم ، وعلي
الصفحه ١٥١ :
المباديء السياسية المتقابلة
وكانت
السلطات القائمة في عصر الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام
الصفحه ١٥٤ :
وكان عصر
الامام قد أتاح له الالتقاء البغيض بطواغيت عصره من بني العباس ، فكانت مبادؤه
متقاطعة مع كل
الصفحه ١٧١ : على قبله ، فقد يرجّح في الظنّ أنّ ذلك مربتط بقضية ثورة الحسين
بن علي في سنة ١٦٩ هـ ، كما يرجّح أيضاً
الصفحه ١٧٢ : الإمام
موسي بن جعفر عليه السلام ضروب الآسي في أيام هذا الطاغية المشهور ، فيصبر على
الأذى ، يكظم غيظه
الصفحه ١٧٣ :
موسى بن المهدي) (١)
وكان دفاء
الإمام مستجاباً وعلي الفور ، حيث ورد البريد يهلاك موسي الهادي
الصفحه ١٨٧ : الرائدة ، وظواهر الانابة والخشوع
عند الامام موي بن جعفر (عليهالسلام)
بما يحقق ولايته الشرعية دون أولئك
الصفحه ٢٠٢ : اليه ، فجعل
ينشد هذه الأبيات : (٢)
بني عمنا لا
تنطقوا الشعر بعدما
دفنتم بصحرا
الصفحه ٢١١ : عند مسرور الكبير في سجن
المطبق.
٥ ـ وكان الذي تولي كبر الافتراء عليه هو عبدالله بن مصعب الزبيري
الصفحه ٢١٨ : عليه ، والله
المستعان ، ثم ودعه وانصرف.
فقال له
أبوالحسن موسي بن جعفر (عليهالسلام) حين ودعه : «يا
الصفحه ٢١٩ : قام به
الحسين بن علي (صاحب فخ) عبارة عن انكار للمفهوم السلطوي العام ، وكان هذا الانكار
في أقصي درجاته
الصفحه ٢٢٠ : اقترنت بقناعته المنطقية ، لهذا نجد أن دأب الأئمة (عليهمالسلام) ومنهم الامام موسي بن جعفر استثمار توجه
الصفحه ٢٤٢ :
ولكنه يسنده الي القرآن العظيم الذي هو عدله.
قال الرشيد
للامام موسي بن جعفر : أسألك عن العباس
الصفحه ٢٤٤ : (عليهالسلام) : من الباب الذي أخبر بعلمه رسول الله (صلي الله عليه وآله) علي بن أبيطالب
(عليهالسلام).
فلما