البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٦٤/١ الصفحه ٣١٥ : / محمد
بن عبد الله (ت ٤٠٥ ه). المستىرك على الصحيحين / طبع الهند / ١٣٣٤ ه.
٢٦. ابن حجر / أبو الفضل
الصفحه ٣١٤ : الرجالية.
بحقيق : محمد صادق بحر العلوم / مطبعة الآداب / النجف الأشرف ١٣٨٥ ه.
١٥. البخاري / أبو عبد الله
الصفحه ٢٠٦ : استكبارا علي الله واستغناء عنه ، واستعلاء عليه ، ان كنت قلت هذا
الشعر. فامتنع عبدالله منه ، فغضب الرشيد
الصفحه ٢١٣ : فخ).
وبعث الرشيد
بأعوانه وجلاوزته يتعقبون عبدالله هذا ، فجاؤوا به ، قال له : بلغني أنك تجمع
الزيدية
الصفحه ١٩٨ :
وكلهم أبناء عبدالله بن الحسن ، وعبدالله بن الحسن الأفطس ، وابراهيم بن
اسماعيل طباطبا ، وعمر بن
الصفحه ٢٠٤ :
انتفاضة يحيي بن عبدالله المحض
وكان
يحيي هذا من أنصار الحسين (صاحب فخ) فلما قتل الحسين وأهل بيته
الصفحه ٢١٥ : والابادة أخيرا. وقد جري له أمثال ذلك في كل من :
١ ـ اسحاق بن الحسن بن زيد بن الحسن بن أميرالمؤمنين
الصفحه ٢٥٨ : ثم سلمه لمدير شرطته عبدالله بن مالك الخزاعي ، وهو ما رواه المسعودي ، وأكده
ابنطاووس ، ونقله
الصفحه ٢٧ : له مدعاة اعتزاز
أتباع أهل البيت من العلماء والفقهاء والمتكلمين وشرائح المجتمع كافة ، لأنه صادر
عن
الصفحه ٢٨ : : جعلت فداك؛ مضي أبوك؟ قال : نعم؛
قلت : مضي موتا؟ قال نعم؛ فقلت : فمن لنا بعده؟ قال : ان شاء الله أن
الصفحه ٩٤ : (عليهماالسلام) ، وهم : يونس بن عبدالرحمن ، وصفوان بن يحيي بياع
السابري ، ومحمد بن أبيعمير ، وعبدالله بن المغيرة
الصفحه ١٣١ : ، وكان يكشف عن
وجهه وينظر اليه ، يريد بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانين خلافته له من بعده ، وازالة
الشبهة
الصفحه ١٣٢ :
له : عبدالله بن الأفطح (١)
وقد تسمي هذه
الفرقة العمارية ، نسبة الي أحد زعمائها المسمي «عمار
الصفحه ٢٠١ :
يحمل عليهم حتي فأجاه سهم غادر رماه حماد التركي فقتله ، وقتل معه سليمان
بن عبدالله بن الحسن
الصفحه ٢٠٥ : المشرق (صفحه ١٨٦) وخراسان ، أمره بقصد يحيي والجد به ، وبذل الأمان
والصلة له ، ان قبل ذلك. فمضي الفضل فيمن