البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٣٠/٩١ الصفحه ١٠٠ : .
كل هذا المناخ
الجاف البغيض لم يمنع أصحاب الامام موسي بن جعفر من التوجه اليه حتي وهو سجين ، وكان
من
الصفحه ١٣٢ :
له : عبدالله بن الأفطح (١)
وقد تسمي هذه
الفرقة العمارية ، نسبة الي أحد زعمائها المسمي «عمار
الصفحه ١٧٠ : » الشهيرة التي سنأتي علي ذكرها في موقعها من البحث.
وكانت هذه
الثورة التي قادها الحسين بن علي بن الحسن بن
الصفحه ٢٣٣ : ، زاره
علي بن يقطين ، فشكا الي الامام حاله ، وطلب منه الاذن في التخلي عن منصبه فنهاه
الامام ، وقال له
الصفحه ٢٥٨ : ثم سلمه لمدير شرطته عبدالله بن مالك الخزاعي ، وهو ما رواه المسعودي ، وأكده
ابنطاووس ، ونقله
الصفحه ٢٨٤ : : فنظرت
الي السندي بن شاهك يرتعد ويضطرب مثل السعفة (١).
وفي رواية عمر
بن واقد ، قال : أرسل الي السندي في
الصفحه ٢٨٥ :
تشهدون كلكم أن هذا موسي بن جعفر؟ فقلنا نعم نشهد ... فقال : أترون به أثرا
تنكرونه؟ فقلنا : ما نري
الصفحه ٣٠ : ، وفيهم موسي بن جعفر ، وما
نص عليه من الأوصياء من بعده ، ومنهم موسي بن جعفر الذي يدعي بالكاظم (١).
هذا
الصفحه ٣٦ :
القدوة» (١)
وفصل القول شيئا ما بقوله : «كان موسي بن جعفر من أجواد الحكماء ، ومن العباد
الأتقيا
الصفحه ٩٩ :
وهذا هشام بن
الحكم ، وهو من أبرز علماء الكلام من الامامية ، وذو منزلة عليا عند الامام الصادق
وولده
الصفحه ٢٢٧ : شيء آخر.
والامام الصامد
موسي بن جعفر (عليهالسلام) قد تبني الأمرين ، وسلك النهج بأناة وروية وتطلع
الصفحه ٢٥٦ : حياة الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) الي أن سجونه قد تعددت وتكررت ، وأن مواضعها قد تنوعت وتوزعت
الصفحه ٢٧٧ :
وكان الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام) من أدري الناس بهذه الارهاصارت لدي الرشيد ، فقد
يجامله مرة
الصفحه ٢٤ :
الثالث : الاستعداد الفطري لدي الامام
موسي بن جعفر في استقبال ما يطرح عليه من المعضلات وهو في سن
الصفحه ٦٦ :
المتواترة التي تحدث عنها الامام ببصر قاطع ، وأخبر عن وقوعها فوقعت. فكتب الامام
الي الرشيد : «يقول موسي بن