البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٣٠/٤٦ الصفحه ٥٦ :
وتطويرا واذاعة ونشرا (١).
حتي اذا تسلم
الامام جعفر بن محمد الصادق قيادة الأمة ، كان زعيم مدرسة
الصفحه ٦١ : (عليهمالسلام) ، فيقول : «حدثني
موسي بن جعفر ، (صفحه ٥٥) قال : حدثني أبيجعفر بن محمد ، قال : حدثني أبيمحمد بن
الصفحه ٢٦٠ : ، فان كان الأمر علي ما بلغه أوصل كتابا منه الي العباس بن محمد وأمره
باعتقاله ، وأوصل كتابا آخر الي
الصفحه ٤٤ : ، ولقبا يتسابق
مع اسمه الشريف في العلمية عليه ، حتي قال ابن أبيالحديد عنه «موسي بن جعفر بن
محمد ، هو
الصفحه ٢٥٩ : : صر الي حبسنا ، فأخرج موسي بن جعفر بن محمد ... وخيره بين المقام أو الرحيل
، فقلت
الصفحه ٥٢ :
جالس طلع موسي بن
جعفر بن محمد ، فسلم ثم قال : ايش حالك؟ فقلت أصبحت كالصريم ، بغتني الجراد فأكل
الصفحه ٨٨ : .
فعن الفضيل بن يونس الكاتب ، قال : قال
لي أبوالحسن موسي بن جعفر بن محمد (عليهالسلام)
:
«أبلغ خيرا
الصفحه ٦٣ : لولده المأمون :
«يا بني؛ هذا وارث علم النبيين ، هذا
موسي بن جعفر بن محمد ، ان أردت العلم الصحيح فعند
الصفحه ٦٩ : المأمون يقول في
خلافته : قد كان الرشيد سمع جميع ما جري بيننا من موسي بن جعفر بن محمد ، فلذلك
قال ما قال
الصفحه ٢٨٢ :
ان الامام لما حضرته
الوفاة سأل السندي بن شاهك أن يحضر مولي له مدنيا ينزل عند دار العباس بن محمد في
الصفحه ٢٦٦ : .
فقد روي عن علي
بن سويد الطائي ، قال :
كتب الي
أبوالحسن الأول (عليهالسلام) في كتاب :
«ان أول ما
الصفحه ٦٧ :
فما لبث الا يسيرا حتي مات (١).
وكأمره الفوري لعثمان بن عيسي ، وقد نزل
هو ورفاقه في منزل ، فأمره
الصفحه ١٢٩ : ، ثم
الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين (عليهماالسلام) ، ومحمد الباقر ، وجعفر
الصادق. وموسي الكاظم ، وعلي
الصفحه ٢٩٦ : ) الا توجت
بالطيبات .. وفاض
ذاك المنبع
بعلوم آل محمد ... وتراثه
الصفحه ٢٢١ : تحننك مع خذلانك ، وقد شاورت
في الدعوة للرضا من آل محمد (صلي الله عليه وآله) وقد احتجبتها واحتجبها أبوك