البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٨٨/٤٦ الصفحه ٦٤ : الكاظم ، ودائرة معارفه الكبري الشاملة ، وأن كل ما كان يحمله من فضل وفكر
متفرع منهما ، وكان أبوه الامام
الصفحه ١١٠ : أبوه.
٩٧ ـ المعروف
تلو المعروف غل لا يفكه الا مكافأة أو شكر.
٩٨ ـ ملعون من
اتهم أخاه.
٩٩ ـ ملعون
الصفحه ١٦١ : والمجون ، فقد
استولي علي مخزون الثراء الفاحش الذي تركه أبوه نتيجة بخله وتقتيره مما احتجز من
مال المسلمين
الصفحه ٢٣١ : والولاء العريق لأهل البيت ، وكان أبوه من دعاة الدولة
العباسية ، ونشأ ولده بالقرب منهم ، فكانت ثقة
الصفحه ٢٤٢ : للأبوين والزوج والزوجة ، ولم يثبت للعم مع ولد الصلب ميراث ، ولم ينطق به
الكتاب (٤).
وبمثل هذا
العنت
الصفحه ١٧ :
الوليد العظيم
الامام
موسي الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي
الصفحه ٢٣ : استشري داؤها وبلاؤها في عهد الامام الصادق (عليهالسلام) علي يد محمد بن
مقلاص الأسدي المعروف بأبيالخطاب
الصفحه ٤١ :
ما أثر عنه يفوق مقررات الأمم المتحدة ، ومنظمات حقوق الانسان الدولية.
وكان الامام
محمد الباقر
الصفحه ٤٤ : ، ولقبا يتسابق
مع اسمه الشريف في العلمية عليه ، حتي قال ابن أبيالحديد عنه «موسي بن جعفر بن
محمد ، هو
الصفحه ٥٢ :
جالس طلع موسي بن
جعفر بن محمد ، فسلم ثم قال : ايش حالك؟ فقلت أصبحت كالصريم ، بغتني الجراد فأكل
الصفحه ٥٥ : الشهاب الثاقب الامام محمد بن
علي الباقر (عليهالسلام). فكان المجدد الحقيقي لحضارة التشريع ، وكان الرائد
الصفحه ٦١ : (عليهمالسلام) ، فيقول : «حدثني
موسي بن جعفر ، (صفحه ٥٥) قال : حدثني أبيجعفر بن محمد ، قال : حدثني أبيمحمد بن
الصفحه ٦٣ : لولده المأمون :
«يا بني؛ هذا وارث علم النبيين ، هذا
موسي بن جعفر بن محمد ، ان أردت العلم الصحيح فعند
الصفحه ٦٨ :
مستقبلهم ، وقد تكشف عما خبأ الدهر لهم.
__________________
(١) سورة لقمان / ٣٤.
(٢) محمد عبده / شرح
الصفحه ٦٩ : المأمون يقول في
خلافته : قد كان الرشيد سمع جميع ما جري بيننا من موسي بن جعفر بن محمد ، فلذلك
قال ما قال