البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٦٤/٤٦ الصفحه ٤٩ :
دينار ، وأعتق العبد ، ووهب له الضيعة ...» (٣).
وأمثلة كرم الامام عديدة ، وهدفها البر والاحسان
الصفحه ١٤٥ :
جميعا ، فان كانت من الله تعالي فهو أعدل وأنصف من أن يظلم عبده ، ويأخذه
بما لم يفعله. وان كانت
الصفحه ٢١ : : ممن المعصية؟ فقال :
«ان المعصية لابد أن تكون من العبد ، أو
من ربه ، أو منهما جميعا. فان كانت من الله
الصفحه ٣١٩ : . عباس محمد رضا القمي النجفي (ت ١٣٥٩
ه). الكنى والألقب / المطبعة الحيدرية / النجف الأشرف.
٦٨. عبد
الصفحه ٦٨ :
وهذا الطرح الموضوعي للأئمة يوحي بصريح
القول : أن علم الغيب خاصة الهية ، ولكن الله (تعالي) قد يفيض
الصفحه ٢٦٨ : الا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الساعة آيتة لا
ريب فيها ، وأن الله يبعث من في
الصفحه ٨٧ : مصلحة الآخرين ، ولكنهم الآمنون يوم القيامة.
وهنالك حديث ذو اسناد عال يرويه العبد
الصالح علي بن جعفر
الصفحه ١٠٩ : يرض الله له عملا.
٨١ ـ المصيبة
للصابر واحدة ، وللجازع اثنتان.
٨٢ ـ ما عبد
الا وملك آخذ بناصيته
الصفحه ٤٨ : ... فقيل
الامام : يابن رسول الله ، أتنزل الي هذا؟ ثم تسأله عن حوائجه ، وهو أحوج اليك؟
فقال : «عبد من
الصفحه ١٠٥ : يعمر الديار ، ويزيد في الرزق.
١٥ ـ اصبر علي
طاعة الله ، واصبر عن معاصي الله ... (صفحه ٩٨)
١٦ ـ اياك
الصفحه ١٦٩ : والغرور ، ومتماديا في الاثم والفجور ، وقد أراح الله منه العباد في بداية
ملكه ، فلم تطل أيامه ، ولو امتد به
الصفحه ٢٤٤ : (عليهالسلام) : من الباب الذي أخبر بعلمه رسول الله (صلي الله عليه وآله) علي بن أبيطالب
(عليهالسلام).
فلما
الصفحه ١٨ : المتقدمة بأنه لقب ب «الكاظم» حتي عاد علما له ، واكتفي
به عن اسمه الشريف ، واشتهر ذلك شهرة عظيمة ، وقد لقب
الصفحه ٤٤ :
تحصيل منازل الأولياء
، وهو يسير علي قدميه في طريقه الي حرم الله تعالي.
أما اذ لحظت حياته الخاصة
الصفحه ١١٥ : ، فاذا العبد عاقلا كان عالما بربه ، واذا كان عالما بربه أبصر دينه» (١).
وهذا القول
أطروحة فريدة يضعها