البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٣٠/٣١ الصفحه ٢٨٣ : باستدعاء الشهود ، وايقافهم علي جثمان الامام ليشهدوا أنه مات حتف أنفه.
أورد الصدوق عن
محمد بن صدقة
الصفحه ١٢٦ : الاسلامي.
روي محمد بن
أبيعمير عن علي الأسواري ، قال :
كان ليحيي بن
خالد مجلس في داره يحضره المتكلمون
الصفحه ١٥٦ : : «أمر بأسطوانة مبنية ففرغت ، ثم أدخل فيها محمد بن ابراهيم
بن الحسن ، فبني عليه وهو حي» (٢).
بل أنه عمد
الصفحه ٢٣ : استشري داؤها وبلاؤها في عهد الامام الصادق (عليهالسلام) علي يد محمد بن
مقلاص الأسدي المعروف بأبيالخطاب
الصفحه ٢١١ : ، فأجازه الرشيد علي ذلك بأعطية ضخمة ، وحرم محمد بن
الحسين الشيباني من القضاء والافتاء مدة طويلة ، مما يؤكد
الصفحه ٥٥ : الشهاب الثاقب الامام محمد بن
علي الباقر (عليهالسلام). فكان المجدد الحقيقي لحضارة التشريع ، وكان الرائد
الصفحه ٢٦ : بن جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام)
يقول : سمعت أبيجعفر بن محمد (عليهماالسلام)
يقول لجماعة من
الصفحه ١٣٥ :
وقد جرت فيه وفي أمثاله ، انه أراد أن
يطفيء نور الله (١).
وقد روي جعفر بن محمد النوفلي ، أنه سأل
الصفحه ١٧ :
الوليد العظيم
الامام
موسي الكاظم بن الامام جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام علي
الصفحه ٢٨٨ : الأخير في مقابر قريش حيث ضريحه المقدس اليوم في الكاظمية زادها الله
شرفا ببركته وبركة حفيده الامام محمد
الصفحه ٢٩٠ :
د محمد ... موسي
بن جعفر (٣).
وقد وصف كاتب
هذه السطور ضريح الامام وقبته الذهبية ، كما أبان منزلة
الصفحه ٢٠١ : ، وعبدالله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن ، وأصابت الحسن بن
محمد نشابة في عينه فتركها وجعل يقاتل أشد القتال
الصفحه ٣١٩ : / الدكتور. هارون
الرشيد / طبع بغداد / ١٩٥٦ م.
٧٠. ابن عبد ريه / أحمد بن محمد
الأندلسي (ت ٣٢٧ ه). العقد
الصفحه ٣٧ : المعتدين» (٤).
وقال سيدنا الأستاذ السيد أبوالقاسم
الموسوي الخوئي :
«موسي بن جعفر بن محمد : هو الامام
الصفحه ١٩١ : محمد ، هذا
موسي بن جعفر.
قال : ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم
يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير