البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٣٠/١٦ الصفحه ٢٥١ : الأمين في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث وهو
امامي ، فساء ذلك يحيي ، واعتقد أن دولته ودولة أبنائه ستنتهي لدي
الصفحه ٢٠٧ : ما أديل يحيي من ابنمصعب».
ثم جمع الرشيد
الفقهاء ، وفيهم محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبييوسف
الصفحه ٢٠٨ : (بلدة في الرقة) وهو حي.
وعن علي بن
محمد بن سليمان أنه دس اليه في الليل من حنقه حتي تلف ، قال : وبلغني
الصفحه ٩٨ : قذف ببعضهم الي السجون.
فهذا محمد بن
أبيعمير ، وهو من أوثق الرواة ، وتقدم أن مراسليه بمنزلة الصحاح
الصفحه ٢٣٥ : والعجب والاستبعاد ،
وليس هو بأعجب مما ترويه الحادثة الأخري في الموضوع نفسه.
ثانيا : روي
محمد بن اسماعيل
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٢٨٩ : الصفوي ، وعلي يمين الداخل لها من الشرق
ضريح صغير عليه مشبك فضي للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان
الصفحه ١٣٠ :
محمد بن الحنفية ، وهو الأخ الثالث غير الشقيق لسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين
(عليهماالسلام
الصفحه ٢٧ :
حازم ، وابراهيم
الكرخي ، ويزيد بن أسباط ، وسلمة بن محمد (١)
وسوي هؤلاء من الأعلام ، مما استقرت
الصفحه ٢١٥ : (عليهالسلام).
٢ ـ محمد بن يحيي بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن أميرالمؤمنين (عليهالسلام).
٣ ـ الحسين بن
الصفحه ٢١٤ : الثاني ١٧٧ ه (٢).
وقد يتفنن
الرشيد بالتصفية الجسدية ، فيقتل من يشاء صبرا ، كما حصل هذا للعباس بن محمد
الصفحه ١٨٨ : أحد الا انتسب ، فدخل
الفضل بن الربيع عليه وقال : علي الباب رجل زعم أنه موسي بن جعفر بن محمد بن علي
بن
الصفحه ٢٠٩ : صرنا في وسط الدار حتي سقط
يحيي علي وجهه لآخر ما به.
وعن ادريس بن
محمد بن يحيي كان يقول :
قتل جدي
الصفحه ٢٦١ : علي بن موسي الرضا تصديق ذلك ، فقد قال لأحمد بن محمد بن أبينصر من حديث :
«ان الله يدافع
عن أوليائه
الصفحه ١٣٤ : عن رجل
منهم أنه قال عند موته : هو كافر برب أماته. فقلت : هذا تصديق الحديث (٣).
وعن محمد بن سنان