البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٨٨/١٦ الصفحه ٩٥ : جعفر ، وولده
علي الرضا (عليهماالسلام) (٢).
ولأحمد بن محمد
بن أبينصر البزنطي عدة مؤلفات نص عليها ابن
الصفحه ١٣٠ :
محمد بن الحنفية ، وهو الأخ الثالث غير الشقيق لسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين
(عليهماالسلام
الصفحه ١٥٩ : علي الامام حينما كتب المنصور الي واليه
علي المدينة عند وفاة الامام جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام
الصفحه ٢٢١ : تحننك مع خذلانك ، وقد شاورت
في الدعوة للرضا من آل محمد (صلي الله عليه وآله) وقد احتجبتها واحتجبها أبوك
الصفحه ٢٥٢ :
فأبي الا الخروج ، فأرسل اليه الامام
بيد أخيه محمد بن جعفر بثلاثمائة دينار ، وأربعة آلاف درهم
الصفحه ٣٠٤ : الحيدري من قواد الثورة العراقية ، والسيد علي نقي والسيد محمد
طاهر والسيد محمد الشهير بالخلاني
الصفحه ١٩ :
في حاجة .. الا
ولبي حاجها
وقال الآخر فيه
وفي حفيده الامام محمد الجواد :
لذ ان دهتك
الصفحه ٢٦ : بن جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام)
يقول : سمعت أبيجعفر بن محمد (عليهماالسلام)
يقول لجماعة من
الصفحه ٢٧ :
حازم ، وابراهيم
الكرخي ، ويزيد بن أسباط ، وسلمة بن محمد (١)
وسوي هؤلاء من الأعلام ، مما استقرت
الصفحه ٣٧ : لقب بالكاظم لأنه كان يحسن الي من يسيء
اليه» (٣).
وقال العلامة محمد أمين السويدي
البغدادي :
«موسي
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٥٦ :
وتطويرا واذاعة ونشرا (١).
حتي اذا تسلم
الامام جعفر بن محمد الصادق قيادة الأمة ، كان زعيم مدرسة
الصفحه ٦٧ : جبرئيل ، وأسره
جبرئيل الي محمد (صلي الله عليه وآله) وأسره محمد الي من شا
الصفحه ٩٤ : (عليهماالسلام) ، وهم : يونس بن عبدالرحمن ، وصفوان بن يحيي بياع
السابري ، ومحمد بن أبيعمير ، وعبدالله بن المغيرة
الصفحه ٩٨ : قذف ببعضهم الي السجون.
فهذا محمد بن
أبيعمير ، وهو من أوثق الرواة ، وتقدم أن مراسليه بمنزلة الصحاح