البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٦٤/١٦ الصفحه ٢٠٨ : بن
عمر العلوي ، قال :
دعينا الي
مناظرة يحيي بن عبدالله بحضرة الرشيد وهو يقول له : يحيي
الصفحه ٢١٤ : ، والأرواح تزهق قسرا ، وقتل الأبرياء يقع موقع الرضا من السلطان
، ولم يكن هذا بأعجب من شأن ادريس بن عبدالله بن
الصفحه ٢١٧ : عبدالله المحض (صاحب الديلم) وانتفاضات جملة من
الطالبيين ، ان الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) ، لم يستجب
الصفحه ١٢ : يحيي بن عبدالله المخص ، والتصفية الجسدية
للعلويين ، وموقف الامام من العنف الثوري.
وكان هذا الفصل
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٦٢ :
الي السماء ، وقال : «اني
والله ما أخبرك الا عن رسول الله عن جبرئيل عن الله (تعالي) (١)
وهناك ما هو
الصفحه ٧٢ : : «زاحموا العلماء في مجالسهم ولو حبوا علي الركب ، فان الله يحيي القلوب
الميتة بنور الحكمة ، كما يحيي الأرض
الصفحه ٩٥ :
عبدالله جعفر بن محمد الصادق ، قد أجمع المحدثون علي تصديقهم والأخذ بمروياتهم ، وهذا
ما تعنيه تسميتهم بأصحاب
الصفحه ٩٩ : (١).
وقد ذكر له
القرشي ثلاثين كتابا فيما تتبعه (٢).
وقد عدد آلياسين
من مؤلفاته بأسمائها : اثنين وثلاثين
الصفحه ١١٩ :
اعتزل أهل الدنيا والراغبين فيها ، ورغب فيما عند الله».
«كما اعتبر نصب
الحق لطاعة الله ، ولا نجاة
الصفحه ١٢٧ : الرشيد
هذه الجلسة ، وفيها هشام بن الحكم من الامامية وعبدالله بن يزيد الأباضي من
الخوارج ، وحضر جماعة
الصفحه ١٥٧ : سيد المرسلين (صلي
الله عليه وآله) ، ويخالف أحكامها بأحكام ما أنزل الله بها سلطانا.
«فقد دخل عليه
ابن
الصفحه ١٥٩ : أوصي الي خمسة : أبيجعفر المنصور نفسه ، ومحمد بن سليمان والي المدينة
، وولده عبدالله الأفطح ، وولده
الصفحه ١٩٩ :
«أبايعكم علي
كتاب الله ، وسنة نبيه رسول الله ، وعلي أن يطاع الله ولا يعطي ، وأدعوكم الي
الرضا من
الصفحه ٢٠٩ :
اتق الله وعرفني أصحابك السبعين لئلا ينتقض أمانك!! وأقبل علينا فقال : ان
هذا لم يسم أصحابه ، فكلما