البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٥٠/١٦ الصفحه ١٤٥ : ، سيما والرواية تقول بأن الامام كان آنذاك صغير السن.
وكان الامام لا
يبخل علي أحد بالافادة منه في النظر
الصفحه ٢١ : .
فقد روي الاربلي عن أبيحنيفة امام
المذهب الحنفي قوله :
«رأيت موسي بن جعفر وهو صغير السن في
دهليز
الصفحه ٦٤ : الله وسنة رسوله
الأكرم (صلي الله عليه وآله) كاناهما المصدرين الحقيقين الوحيدين حصرا وتعيينا
لعلم الامام
الصفحه ١٧٤ :
في مملكة هارون الرشيد
ولي
هارون الرشيد الملك في ربيع الامام سنة ١٧٠ ه ، ومات لليال خلت من جمادي
الصفحه ١٩٨ : الله ، علي منبر
رسول الله ، وفي حرم رسول الله ، أدعوكم الي سنة رسول الله (صلي الله عليه وآله). أيها
الصفحه ٢٠٠ :
فتفرقوا وانهزموا. وبايعه الناس واحتفل به أهل بيته وأصحابه احتفالا عظيما.
وحج في تلك
السنة مبارك
الصفحه ٢٢ : الرفيع في سن مبكرة. فللنشأة أثرها في المعرفة والادراك والتمييز ، وللتربية
الفذة ثمارها في الوعي والدراية
الصفحه ٢٤ :
الثالث : الاستعداد الفطري لدي الامام
موسي بن جعفر في استقبال ما يطرح عليه من المعضلات وهو في سن
الصفحه ٣٣ : بالشبهات والانحرافات ، في صراع مرير.
وكانت ألسنة
الخطف هي أقلام الحق فيما وصف به الامام ، وكان التأريخ مع
الصفحه ٣٥ : .
(٤) ابن تغري بردي / النجوم الزاهرة ٢ / ١١٢.
(٥) ابنتيمية / منهاج السنة ٢ / ١٢٤.
(٦) الشيخ المفيد
الصفحه ٥١ : محمد بن مغيث القرظي ـ وكان قد بلغ تسعين سنة حينما حدث بهذا
الحديث ـ (صفحه ٤٧) قال : «زرعت بطيخا وقثا
الصفحه ٦١ : النوع من العلم له مصدران هما
الكتاب والسنة ليس غير. واذا كان الأمر كذلك ، خرجنا من عهدة التساؤل والاثارة
الصفحه ٧٥ : بالعطاء السمح الكثير ، وكان أبرزها ما ضم الكتاب واحتوته
السنة من الروائع ، وقد تلقاها الناس في شتي
الصفحه ١٢٢ : دعوتنا وأهل ملتنا من الايمان في المعاصي والذنوب. فرد
عليه الامام مستندا الي السنة الشريفة ، فقال :
«يا
الصفحه ١٣٣ : اعتناق مذهب الواقفة دون هدي من
كتاب أو سنة أو عقل.
والطريف في
الأمر أن يحمل الامام موسي بن جعفر