البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٣٠/١٦٦ الصفحه ٢٤٢ :
ولكنه يسنده الي القرآن العظيم الذي هو عدله.
قال الرشيد
للامام موسي بن جعفر : أسألك عن العباس
الصفحه ٢٥٧ : الرقيق أن عيسي بن جعفر أراد أن يخفف ما في نفس الرشيد عن
الامام ، فأنبأه بأنه في ظل رقابة صارمة ، وأن عينا
الصفحه ٢٧١ :
من بنات موسي ، ومن توفي من ولد موسي وله ولد ، فولده علي سهم أبيهم للذكر
مثل حظ الأنثيين علي مثل ما
الصفحه ٢٧٦ : .
وكانت شعبية
الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) تخترق كل الحواجز التي وضعها الرشيد في سبيله ، لا
بقوة
الصفحه ٢٧٩ :
اغتيال الامام بالسم
ذهب
أغلب المؤرخين الي أن الامام مات مسموما في سجن السندي بن شاهك ، وانفرد
الصفحه ٢٩٨ :
متنقلا بين السجو
ن كأن فيهن
الرغابا
__________________
(١) قال زكريا بن آدم
الصفحه ٣٠٥ :
خاتمة المطاف والنتائج
كانت
هذه الرحلة المباركة قد اصطحبت الامام الكاظم موسي بن جعفر (عليهالسلام
الصفحه ٧ : بن جعفر (عليهالسلام) ، وهو ينهض برسالة السماء ، ويحيا مأساة الانسان ، ويعيش
مظاهر الارهاب السياسي
الصفحه ٨ : المتواجد في نفوس الحاكمين.
وكان الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام) في الاتجاه المعاكس لهذا التخلف العريض
الصفحه ٩ : الهلع الذي يقض مضاجع
السلطان ، من الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام)
باعتباره العاصفة التي تقتلع مفاهيم
الصفحه ١٣ : موسي بن جعفر (عليهالسلام) ضحية الارهاب السياسي»
الصفحه ٢١ : .
فقد روي الاربلي عن أبيحنيفة امام
المذهب الحنفي قوله :
«رأيت موسي بن جعفر وهو صغير السن في
دهليز
الصفحه ٢٢ : موسي بن
جعفر (عليهالسلام)
، وريث النبوة الشرعي ، وحامل الرسالة اماما مفترض الطاعة ، وقد حمل بين جنبيه
الصفحه ٣٣ : الأقنعة عن تلك الممارسات اللاانسانية ، وظهر من
بين هذين ذلك الوجه المشرق للامام موسي بن جعفر (عليهالسلام
الصفحه ٣٥ : سيدا ، عالما ، فاضلا ، سنيا ، جوادا ، ممدحا ، مجاب
الدعوة» (٤).
وقال ابنتيمية : «موسي بن جعفر مشهور