البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٣٠/١٥١ الصفحه ٨٧ : مصلحة الآخرين ، ولكنهم الآمنون يوم القيامة.
وهنالك حديث ذو اسناد عال يرويه العبد
الصالح علي بن جعفر
الصفحه ٩٠ : برئاسة ابنه موسي ، الملقب بالكاظم».
لقد كان هذا الازدهار علي يد الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام)
حقيقة
الصفحه ٩٣ :
بالامام ـ موسي بن جعفر (عليهالسلام) ـ أثناء اقامته في يثرب جمع غفير من كبار العلماء ورواة
الحديث ممن
الصفحه ٩٧ :
مما سمعه من الامام (عليهالسلام) ، ودونه عنه ، ويعرف ب «مسند الامام موسي بن جعفر».
وقد وقف علي
الصفحه ١٠٢ : بن جعفر وصايا وارشادات
وحكم قصار ، تمثل عصارة الفكر التجريبي في حياة العقل ، أفاض بها الامام نضرة
الصفحه ١٠٤ : ، وأعيان
الشيعة للأمين الحسيني العاملي / وحياة الامام موسي بن جعفر لباقر شريف القرشي / والامام
موسي بن جعفر
الصفحه ١٥١ :
المباديء السياسية المتقابلة
وكانت
السلطات القائمة في عصر الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام
الصفحه ١٥٤ :
وكان عصر
الامام قد أتاح له الالتقاء البغيض بطواغيت عصره من بني العباس ، فكانت مبادؤه
متقاطعة مع كل
الصفحه ١٦١ :
في عهد المهدي العباسي
واستقبل
المهدي بن المنصور خلافة أبيه عام ١٥٨ ه بموجة عارمة من اللهو والعبث
الصفحه ١٧٢ : الإمام
موسي بن جعفر عليه السلام ضروب الآسي في أيام هذا الطاغية المشهور ، فيصبر على
الأذى ، يكظم غيظه
الصفحه ١٧٣ :
موسى بن المهدي) (١)
وكان دفاء
الإمام مستجاباً وعلي الفور ، حيث ورد البريد يهلاك موسي الهادي
الصفحه ١٨٧ : الرائدة ، وظواهر الانابة والخشوع
عند الامام موي بن جعفر (عليهالسلام)
بما يحقق ولايته الشرعية دون أولئك
الصفحه ٢٠٢ : اليه ، فجعل
ينشد هذه الأبيات : (٢)
بني عمنا لا
تنطقوا الشعر بعدما
دفنتم بصحرا
الصفحه ٢١٩ : قام به
الحسين بن علي (صاحب فخ) عبارة عن انكار للمفهوم السلطوي العام ، وكان هذا الانكار
في أقصي درجاته
الصفحه ٢٢٠ : اقترنت بقناعته المنطقية ، لهذا نجد أن دأب الأئمة (عليهمالسلام) ومنهم الامام موسي بن جعفر استثمار توجه