البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١١٩/٦١ الصفحه ٢٠٠ : .
وحج في تلك
السنة العباس بن محمد ، وسليمان بن أبيجعفر ، وموسي بن عيسي ، فصار مبارك معهم ، واعتل
عليهم
الصفحه ٣١٣ : / الهيئه المصرية للكتاب / القاهرة / ١٩٨٠ م.
٣. الأبشيهي / شهاب الدين / محمد بن
أحمد المحلي (ت ٨٥٠ هـ
الصفحه ٣١٦ : / دار الكتاب العربي / بيروت / د. ت.
٣٣. ابن خلّكان / أحمد بن محمد بن أبي
بكر (ت ٦٨١ ه). وفيات الأعيان
الصفحه ٩٥ : جعفر ، وولده
علي الرضا (عليهماالسلام) (٢).
ولأحمد بن محمد
بن أبينصر البزنطي عدة مؤلفات نص عليها ابن
الصفحه ٢٢١ : تحننك مع خذلانك ، وقد شاورت
في الدعوة للرضا من آل محمد (صلي الله عليه وآله) وقد احتجبتها واحتجبها أبوك
الصفحه ٢٥٢ :
فأبي الا الخروج ، فأرسل اليه الامام
بيد أخيه محمد بن جعفر بثلاثمائة دينار ، وأربعة آلاف درهم
الصفحه ٢٦ : بن جعفر بن محمد الصادق (عليهالسلام)
يقول : سمعت أبيجعفر بن محمد (عليهماالسلام)
يقول لجماعة من
الصفحه ٢٧ :
حازم ، وابراهيم
الكرخي ، ويزيد بن أسباط ، وسلمة بن محمد (١)
وسوي هؤلاء من الأعلام ، مما استقرت
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٥٦ :
وتطويرا واذاعة ونشرا (١).
حتي اذا تسلم
الامام جعفر بن محمد الصادق قيادة الأمة ، كان زعيم مدرسة
الصفحه ٦٧ : جبرئيل ، وأسره
جبرئيل الي محمد (صلي الله عليه وآله) وأسره محمد الي من شا
الصفحه ٩٤ : (عليهماالسلام) ، وهم : يونس بن عبدالرحمن ، وصفوان بن يحيي بياع
السابري ، ومحمد بن أبيعمير ، وعبدالله بن المغيرة
الصفحه ٩٨ : قذف ببعضهم الي السجون.
فهذا محمد بن
أبيعمير ، وهو من أوثق الرواة ، وتقدم أن مراسليه بمنزلة الصحاح
الصفحه ١٢٩ : ، ثم
الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين (عليهماالسلام) ، ومحمد الباقر ، وجعفر
الصادق. وموسي الكاظم ، وعلي
الصفحه ١٣٥ :
وقد جرت فيه وفي أمثاله ، انه أراد أن
يطفيء نور الله (١).
وقد روي جعفر بن محمد النوفلي ، أنه سأل