البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١١٩/٣١ الصفحه ١٦٨ :
والامام أكد الأمر
باغتصاب الخلافة والدولة لا الأرض وحدها. ومهما يكن من أمر ، فقد انتهت أيام المهدي
الصفحه ١٦٩ :
في أيام موسي الهادي
وكانت
أيام الهادي بن المهدي العباسي من أسوأ ما مر في حياة الامام موسي بن
الصفحه ١٧٣ :
موسى بن المهدي) (١)
وكان دفاء
الإمام مستجاباً وعلي الفور ، حيث ورد البريد يهلاك موسي الهادي
الصفحه ١٨١ : جارية من جواري المهدي. فراودها عن نفسها ، فقالت : لا أصلح لك؛ ان أباك قد
طاف بي. فشغف بها ، فأرسل الي
الصفحه ١٩٧ : الله عليه.
خرج بالمدينة
المنورة ثائرا مناضلا في ذيالقعدة سنة تسع وستين ومائة بعد موت المهدي ، وفي
الصفحه ٢٠٣ : جعفر ، ولولا ما سمعت من المهدي فيما أخبر به المنصور بما
كان به جعفر من الفضل المبرز عن أهله في دينه
الصفحه ٢١٦ : والمهدي والمنصور فيما
ابتكروه من تصفية العلويين؟؟
__________________
(١) ظ : باقر شريف القرشي / حياة
الصفحه ٢٣١ : العباسيين به متناهية ، واخلاصه ـ في
الظاهر ـ لهم متواترا ، فكان من رجال الدولة أيام المهدي والهادي ، وتقلد
الصفحه ٢٥٤ : تنتظره معتقلات الطاغية. وكان الامام قد استدعي الي
بغداد في عهد المهدي وسجن في بغداد ، فليس السجن علي
الصفحه ٣٢٦ :
المنصور....................................................... ١٥٥
في عثد المهدي
العباسي
الصفحه ٩٧ : ، وجرأة ، وألم ، وخوف ، وقلق ، ومداراة ، وترقب ، وحرمان
، ومأساة. وهذا سبيل النضال
الصفحه ٤٤ : ، ولقبا يتسابق
مع اسمه الشريف في العلمية عليه ، حتي قال ابن أبيالحديد عنه «موسي بن جعفر بن
محمد ، هو
الصفحه ١٥٦ : النظام ، وقادة الحركة العباسية أنفسهم ، حتي قال
الأستاذ السيد أمير علي الهندي :
«كان المنصور
خداعا لا
الصفحه ١٥٧ : سيد المرسلين (صلي
الله عليه وآله) ، ويخالف أحكامها بأحكام ما أنزل الله بها سلطانا.
«فقد دخل عليه
ابن
الصفحه ٤٦ : : جعلت فداك؛ اني وجدت هذا وهذه الكارة ، فقال للغلام : فلان ، قال : لبيك
، قال : أتجوع؟ قال : لا يا سيدي