البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٧/١٦ الصفحه ٣٠٨ :
الحكم ، والابتعاد عن معالم السلطان والولاة والقضاة ووعاظ السلاطين ، في
حين يخترق الامام النظام
الصفحه ٨ : في اقتطاع المناصب واحتجان الأموال ومصادرة الحريات؛ والشعب
المسلم في بؤس وشقاء وحرمان ، وطوابير الجياع
الصفحه ٣٢ :
الامام في مرآة
التأريخ
كان
اللمعان الفكري المتألق في ذهنية الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام
الصفحه ٤٤ :
تحصيل منازل الأولياء
، وهو يسير علي قدميه في طريقه الي حرم الله تعالي.
أما اذ لحظت حياته الخاصة
الصفحه ٤٨ :
السواد ، دميم المنظر
، فسلم عليه ونزل عنده ، وحادثه طويلا ، ثم عرض عليه نفسه في القيام بحاجته
الصفحه ٥٢ :
زرعي ، قال : وكم غرمت فيه؟ قلت : مائة وعشرين دينارا مع ثمن الجملين ، فقال : يا
عرفة؛ زن لأبي المغيث
الصفحه ٥٧ : المدرسة واثرائها ، فكان العامل اليقظ علي تطبيق أهدافها
المركزية من جهة ، والناشط الواعي في نمو حركتها من
الصفحه ٥٨ :
لولا أن يتداركها الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) في ذلك التوجه النابض.
يقول الأستاذ
باقر شريف
الصفحه ٧١ :
وبدأ الامام في
تصديه لهذه الظواهر ، فدرأ منها ما رآه يصطدم بتعاليم السماء ، وأقر منها الأفكار
التي
الصفحه ٩٠ :
سقط فيه ، أو شأن دنيوي قد جهله أو غفل عما ينطوي عليه من نتائج غير محمودة
العاقبة ...» (١).
وهنالك
الصفحه ١١٦ : آلياسين تعقيبا :
«ولما كان
المراد من العقل في هذه النصوص هو النضج المثمر والوجود الفاعل المؤثر ـ وليس ما
الصفحه ١٧٦ : مليون دينارا ، وتسعمائة وستين
ألف دينار» (١).
وهذا القدر
العظيم في الميزانية يجعلها أضخم ميزانية في
الصفحه ١٧٨ :
وهذا غيض من
فيض سقناه علي سبيل المثال لتبذير أموال المسلمين علي الغناء ومجالسه فحسب ، فما
بالك في
الصفحه ٢١٠ :
النفس الزكية ، وابراهيم أحمر العينين اللذين تحدثنا عن تورتيهما في كتابنا
عن الامام الصادق
الصفحه ٢٣٥ :
يحضره ... فحضر ... قال له : ما فعلت بالدراعة؟ .. قال هي عندي في سفط
مختوم ...
قال الرشيد