البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٨/٤٦ الصفحه ٧٣ :
الأولي : وجوب معرفة الله تعالي التي هي اللطف.
الثانية : معرفة ما صنع بك من النعم التي يتعين عليك
الصفحه ٨٠ :
وعن علي بن أبيحمزة
، قال : كنا بمكة سنة من السنين ، فأصاب الناس تلك السنة صاعقة كبيرة حتي مات من
الصفحه ٨٤ : المعرفي لا يصدر الا من تلك النجمة المختارة فيما وهبت من العلم الرفيع
، وكما قال هو (عليهالسلام) :
«ان
الصفحه ١٠٣ : (عليهالسلام) قديس أهل البيت في السلوك والانابة ، ورهباني هذه
الأمة في الخشوع والسمت العرفاني ، هذا من جانب
الصفحه ١٢٥ :
«واتسم عصر
الامام بموجات رهيبة من النزعات الشعوبية والعنصرية والنحل الدينية ، والتجاهات
العقائدية
الصفحه ١٢٦ :
لحياة المذاهب الكلامية في عصر الامام الصادق (عليهالسلام) ووجدنا أن الامام قد وظف نظره العقلي من
الصفحه ١٣٨ :
أبان (عليهالسلام) ؛ وان من كمال البحث العقلي اثبات نص هذه الرسالة.
قال الامام (عليهالسلام
الصفحه ١٤٠ :
«أما قول
الواصفين : انه ينزل تبارك وتعالي ، فانما يقول بذلك من ينسبه الي نقص أو زيادة ، وكل
متحرك
الصفحه ١٤١ :
المتكلمون ينتظمون في موقع الافادة والاستزادة من الامام ، لا في موضع
الجدل والمناظرة ، فهم بازا
الصفحه ١٥٧ :
وهذه أمثلة
شاردة علي فظاظة أفعاله وسوء معاملته ، مع شرائح من الناس والأبرياء منهم بخاصة ، ولا
أدل
الصفحه ١٦٦ :
عليه من المدينة الي
بغداد ، فاذا علمنا مدي حقد المهدي علي العلويين وشدة بطشه بهم ، كان ما
الصفحه ١٨٢ :
وسأثبتك صوره في القتل
والارهاب ، وصوره في الغدر والفتك ، فما يغني عنه دفاع ابنخلدون وعده له من
الصفحه ١٨٦ : عبر عنها الامام في رسالة بليغة للرشيد قال فيها :
«انه لن ينقضي عني يوم من البلاء الا
انقضي عنك معه
الصفحه ٢٠٠ : التركي ، فبلغه خبر الحسين ـ ويبدو أن الرجل كان ذا عقل ودين ـ فبعث
الي الحسين من الليل : اني والله ما أحب
الصفحه ٢٠٣ : جعفر ، ولولا ما سمعت من المهدي فيما أخبر به المنصور بما
كان به جعفر من الفضل المبرز عن أهله في دينه