البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٨/٣١ الصفحه ٣٣ :
الجاثم بثقله علي النفوس ، وقد ينتابه شعور عارم رقيق أو كثيف بالكآبة
المطبقة لما يشاهده من التدارك
الصفحه ٦٩ : ؟ اذا ظهر تعاديهما ، وبدا تباغضهما ، ووقع
بأسهما بينهما؟ حتي تسفك الدماء ، ويود كثير من الأحياء أنهم
الصفحه ٧٦ :
قال الامام : «ان
الله أعز وأمنع من أن يظلم ، أو ينسب نفسه الي الظلم ، ولكن الله خلطنا بنفسه ، فجعل
الصفحه ٨٧ :
، يسعي أكثرهم الي الشر والمكر ، ويسعي القليل منهم الي الخير والمعروف ، وقليل
أولئك الذين يعانون من أجل
الصفحه ٩٣ : حديثيا أو روائيا من موسوعات الامامية الا وعرض لمئات الرواة والمحدثين والعلماء
من أصحاب الامام وتلامذته
الصفحه ٩٦ : الامام وتلامذته والرواة عنه من
المشهورين شهرة مستفيضة في مائة وخمسين صفحة احتضنت تراجم ثلاثمائة وواحد
الصفحه ١٠٨ :
الناس من الذنوب ما لم يكونوا يعملون ، أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا
يعدون.
٥٦ ـ كن بارا واقتصر
الصفحه ١٢٢ : دعوتنا وأهل ملتنا من الايمان في المعاصي والذنوب. فرد
عليه الامام مستندا الي السنة الشريفة ، فقال :
«يا
الصفحه ٢٥٤ : أعتذر اليك من شيء
أريد أن أفعله ، أريد أن أحبس موسي بن جعفر ، فانه يريد التشتت بين أمتك وسفك
دمائها
الصفحه ١١ :
التراث العلمي الأصيل الصادر عن الامام مشافهة أو تدوينا ، في نماذج حية
ناطقة وقد أكدت فيه علي من
الصفحه ٣١ : أنفسهم فيما بينهم ، فبين قائل بابادة الأئمة واستئصالهم علنا ، وبين من
مهد لذلك بالسجن والاستدعاء ، وبين
الصفحه ٤٣ :
والتعامل مع الورع والتقوي منظور متطور لا يوازيه ذلك التهرب من الواقع ، ولا
التخفف من أعباء الحياة
الصفحه ٤٧ : الشواهد يصدر عن
نفس مندمجة في معايير جديدة من الحلم والكظم ، فهو لا يكظم الغيظ فحسب ، بل يتفضل ويعفو
ويجود
الصفحه ٥٢ : وشيعته ، فجعل
الله فيها البركة ، زكت فبعث منها بعشرة آلاف» (١).
وكان الامام (عليهالسلام) يتصدق
الصفحه ٦١ : النوع من العلم له مصدران هما
الكتاب والسنة ليس غير. واذا كان الأمر كذلك ، خرجنا من عهدة التساؤل والاثارة