البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٦٠/٣١ الصفحه ٤٠ : تباع ، فأعرض عن
الحكم لتفاقم هذه الظواهر المعقدة ، وقد شكلت خطرا متفاقما ، كاد أن يعصف بكيان
الاسلام
الصفحه ٤١ : الحكم
الأموي ، وأبقي جذوة النضال الديني متقدة مع الأجيال ، وظل رمزا شاخصا لكل عمل
ثوري في تأريخ الاسلام
الصفحه ٤٢ : الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) عند وفاة أبيه الصادق عام (١٤٨ ه) وهو في العشرينات من
العمر في ظل حكم
الصفحه ٧٤ : تقرير حكم النظير والمشابه
ان لم تكن العلة المشتركة منصوصة بصريح اللفظ.
وجاء في
الرواية عن سماعة بن
الصفحه ١٠٢ : بن جعفر وصايا وارشادات
وحكم قصار ، تمثل عصارة الفكر التجريبي في حياة العقل ، أفاض بها الامام نضرة
الصفحه ١٠٣ : الحكمة ورياضة النفس بعيدا عن الأوهام والتعالي ، فهي تصور المبدأ
العام للآداب الرفيعة ، وهي تعبد الطريق
الصفحه ١٠٧ : ، فان الله يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة
كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر. (صفحه ١٠٠)
(ص)
٤٣
الصفحه ١٠٨ : له.
٦١ ـ لا تمنحوا
الجهال الحكمة فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم.
٦٢ ـ ليس منا
من لم يحاسب
الصفحه ١١١ : ، مغفورا له أو
معذبا ، فان عذره الطالب كان أسوأ حالا.
(ي)
١١٠ ـ يعرف شدة الجور من حكم به عليه.
١١١
الصفحه ١١٦ : تلميذه العظيم هشام بن الحكم ، وقد شرحها الفيلسوف المتأله
الملا صدرالدين الشيرازي المعروف ب «الملاصدرا» في
الصفحه ١١٩ : ، ومعرفة العلم بالعقل».
٤ ـ ورأي
الامام : «ان العاقل قد رضي بالدون من الدنيا مع الحكمة ، فالعقلاء تركوا
الصفحه ١٢١ : .
يقول الأستاذ
خودابخش : «ان أصل المرجئة ، يرجع الي ما كان من ضرورة استنباط وسيلة للعيش في
وفاق مع الحكم
الصفحه ١٤٢ : الامام
الا داعية الي سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ، عليه ابداء الحقائق مجردة ، ووضع
الأعلام لائحة
الصفحه ١٤٦ : بن الحكم أن الامام موسي بن جعفر قال لأبرهة
النصراني : كيف علمك بكتابك؟ قال : أنا عالم به وبتأويله
الصفحه ١٥٣ : التضحية التي ندبت لها شريعة السماء.
لقد كان بامكان
الامام أن يغض طرفا عن تجاوزات الحكم العباسي فحسب ، لا