البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٦٠/١٦ الصفحه ٩٩ :
وهذا هشام بن
الحكم ، وهو من أبرز علماء الكلام من الامامية ، وذو منزلة عليا عند الامام الصادق
وولده
الصفحه ١٠٦ :
ومنازلها ، وكذلك أنتم تدرسون الحكمة ، ولكن لا يهتدي بها منكم الا من عمل
بها.
٢٦ ـ ان لله
عبادا
الصفحه ١٢٠ : علي
هذا من نشوء بدعة الارجاء في ظل الحكم الأموي ، واستمراريتها حتي اليوم ، لأن
الارجاء قد ابتدع مقالة
الصفحه ١٢٧ : الرشيد
هذه الجلسة ، وفيها هشام بن الحكم من الامامية وعبدالله بن يزيد الأباضي من
الخوارج ، وحضر جماعة
الصفحه ١٨٢ : السياسي ، ولابد أن يصفو الجو
من المعارضة ، وأن تخلو الساحة من الرافضين لمظالم الحكم ، وهذا التفكير لم يكن
الصفحه ١٨٦ : الولاية العامة علي المسلمين بحال من الأحوال ، لأن ما حكم به عبارة
عن أحكام عرفية طائشة صححها له فقها
الصفحه ١٨٧ :
وفوق هذا كله فطالما روع الحكم الآمنين
، وطالما سفكت الدماء المحرمة بغير الحق ، وكان الاستهتار
الصفحه ١٩٩ : الثورة ، فقد اضطر الحكم الحسين الي استعجالها ، فما
التحق به أحد من القصبات والأقاليم ، ولم يتهيأ لها مناخ
الصفحه ٢١٩ : ) ـ ليسوا من حيث المنطلق والمبدأ هواة حكم أو عشاق
سلطان ، ولم يكن من أهدافهم في الدنيا كرسي الملك أو عرض
الصفحه ٢٢٢ : ، ولكنه كان يري ضرورة الثورة المضادة للحكم العباسي
سلبيا لا عن طريق العنف ، فلا هدنة معه ولا تأييد له
الصفحه ٨ : الأزمات
النفسية.
وكان الحكم
العباسي دون مغالاة : عبارة عن مخلوق دموي عنيف ، ينام ويستيقظ علي الارهاب
الصفحه ٢٩ : علي أهل الأرض ، بما انضمت عليه جوانحه من مآثر ومعارف أشار
اليها الامام الصادق بقوله :
«فيه علم الحكم
الصفحه ٣٢ : .
لقد كان الشعب
المسلم يعاني من الغربة القاتلة في ظل الحكم العباسي
الصفحه ٣٤ : ، لم يوفق لاقصائهم فكرا ، وأن البعد عن السلطة والحكم
لم ينسحب طردا ليعزلهم عن القيادة والتشريع ، وأن
الصفحه ٣٥ : ، وسما الي أوج المزايا فبلغ أعلاها ، وذللت له
كواهل السيادة فامتطاها ، وحكم في غنائم المجد فاختار صفاياها