البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٥٣/١ الصفحه ٣٠٧ : القتلي ، وتسيير الأسري مكبلين
بالحديد ، وهدم البيوت ، ومصادرة الممتلكات ، وقتل الأسري جميعا دون استثنا
الصفحه ٨ : ء ، وتزهق الأرواح ، وتتكاتف أعداد الأسري ،
وينفجر الموقف أيضا عن هلع وفزع وقلق فيتجرع الناس مرارة الخوف وسيل
الصفحه ١٥٦ :
القسوة الضارية التي أنست جرائم الجاهلية في عنفها وشدتها ، يضاف اليها
الغدر بأقرب الناس ، وأنصار
الصفحه ١٢ : يحيي بن عبدالله المخص ، والتصفية الجسدية
للعلويين ، وموقف الامام من العنف الثوري.
وكان هذا الفصل
الصفحه ١٥٢ : وفتوة للانطلاق الغاضب علي العنف والتسلط.
وكان الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام) نموذجا لا مثيل له في
الصفحه ١٨٤ :
وكان الطالبيون قد استتروا عن الرشيد
حذر القتل وغياهب السجون ، وذلك عقب العنف الثوري الذي صارع
الصفحه ١٩٣ : العنف الثوري.
الصفحه ٢١٧ :
موقف الامام من العنف الثوري
وفي ضوء ما رأيت من ثورة الحسين
بن علي (صاحب فخ) وحركة يحيي بن
الصفحه ٢٢٠ : فخ)
فكلاهما يصدران عن رافد العنف الثوري ، ولم يكونا أحرص علي الثورة من الامام لو أن
ظروفها كانت
الصفحه ٢٢٢ : ، ولكنه كان يري ضرورة الثورة المضادة للحكم العباسي
سلبيا لا عن طريق العنف ، فلا هدنة معه ولا تأييد له
الصفحه ٣٢٦ :
العنف الثوري.............................................. ٢١٧
الفصل السادس
الصفحه ٢٠٢ :
قال المجلسي : وحملت
الأسري الي الهادي فأمر بقتلهم ، ومات في ذلك اليوم (١).
وكان في الأسري
رجل قد
الصفحه ٦٧ : أبوجعفر (عليهالسلام) : «يبسط لنا العلم
فنعلم ، ويقبض عنا فلا نعلم». وقال : «سر الله (عزوجل) ، أسره الي
الصفحه ٣٠٤ : الدنيا
شبابا
__________________
(١) أل الصدر : الأسرة الموسوية العريقة في الكاظمية برز
منها
الصفحه ٤٧ : مفهوم
قرآني بعيد النظر ، قوي الأسر ، وهو يطبقه فعلا ، ليدعم القول بالعمل.
قال تعالي : (خذ
العفو وأمر