البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٢/١ الصفحه ٣٠٦ : والاحتجاجية والفلسفية ، والاشارة الي الانشقاق الداخلي في فرق الشيعة
مما أوجد حالة جديدة من العبء والمسؤولية
الصفحه ١١٦ : النافع لنفسه ومجتمعه ، ولذلك
أضاف الامام الي ما تقدم منه في تكريم العقل : التنبيه علي أهمية العلم وشأنه
الصفحه ٩٢ : ، الفلسفة ، والانسانيات
بعامة.
فكان منهم
المفسرون والمحدثون والرواة وعلماء الأخبار ، ورجال التشريع ، وقادة
الصفحه ١٠٤ :
وفلسفة الحياة من نوادر الآثار العالمية.
وميزة أخري
أنها من السهل الممتنع ، فهي في غاية الوضوح
الصفحه ١٣٠ : ).
فكانت الفتنة
به عظيمة ـ ولا علاقة له بها ـ لأنه ابن أميرالمؤمنين ، وليس بأيدينا من المصادر
ما يشير الي
الصفحه ٢٣٩ :
فحينما دخل
الرشيد المدينة توجه الي زيارة النبي (صلي الله عليه وآله) ومعه الناس ، فتقدم
الرشيد نحو
الصفحه ١٥٩ : من سييء الي أسوأ ، والآفاق داكنة بين سحاب وضباب ، والحياة
مضطربة بين السيف والحيف ، وقلق المسلمون
الصفحه ٢٦٠ : (٢).
فأنفذ الرشيد
مسرورا الخادم الي بغداد علي البريد ، وأمره من فوره أن يدخل الي موسي بن جعفر
فيعرف خبره
الصفحه ٢٨ :
الي الي ، لا الي
المرجئة ولا الي القدرية ولا الي المعتزلة ولا الي الزيدية ، ولا الي الخوارج.
قلت
الصفحه ١٢٠ : ، وقد مهد هذا التخطيط الي قيام الأشاعرة والمعتزلة
والمرجئة والمفوضة ، وساعد علي ظهور الزندقة والمانوية
الصفحه ١٢٥ : التي لا تمت الي الاسلام بصلة ، ولا تلتقي معه بطريق ، وقد تصارعت تلك
الحركات الفكرية تصارعا لا هدوء فيه
الصفحه ١٦٤ :
الا العداء السافر لآل بيت النبي (صلي الله عليه وآله) والا الخوف المستطير
من مكانة الامام والتفاف
الصفحه ٢٧ : صادق القول ، وكان جماع قوله في حق ولده علي وجه الاجمال ما تحدث به الصادق (عليهالسلام) الي عيسي بن
الصفحه ٦٢ :
الي السماء ، وقال : «اني
والله ما أخبرك الا عن رسول الله عن جبرئيل عن الله (تعالي) (١)
وهناك ما هو
الصفحه ٨٥ :
وادفعوا البلاء
بالدعاء ، فان الدعاء جنة ترد البلاء وقد أبرم ابراما» (١).
وندب الامام الي تعظيم