البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٥٧/٤٦ الصفحه ٢١٦ :
وقد هرب من
الارهاب الدموي العنيف الي البصرة ، والتف حوله الناس ، ودعا الي نفسه سرا ، واستجاب
له
الصفحه ١٧٢ :
العابثين ، الشعب يتطلّع إلى رغيف الخبز ، والسلطان يسرف بإمعان تحقيقاً
للذائذ الآثمة.
ويتدزع
الصفحه ٢٠٣ : ، ويشير الي موسي بن جعفر بالقول : «والله ما خرج حسين
الا عن أمره ، ولا اتبع الا محبته ، لأنه صاحب الوصية
الصفحه ٢٣٢ : ايجابية مطلقة ، فيبين له ما يكفر به عن
عمل السلطان في الاحسان الي الاخوان ، وقضاء احتياج المؤمن ، ويحدد له
الصفحه ٣٠٨ :
الحكم ، والابتعاد عن معالم السلطان والولاة والقضاة ووعاظ السلاطين ، في
حين يخترق الامام النظام
الصفحه ٣٠ :
الركبان من بشارته بذلك ، ومنها ما أخرجه الحافظ أبونعيم بسنده عن النبي (صلي الله
عليه وآله وسلم) : «من سره
الصفحه ٤٨ : ... فقيل
الامام : يابن رسول الله ، أتنزل الي هذا؟ ثم تسأله عن حوائجه ، وهو أحوج اليك؟
فقال : «عبد من
الصفحه ١٥٣ : التضحية التي ندبت لها شريعة السماء.
لقد كان بامكان
الامام أن يغض طرفا عن تجاوزات الحكم العباسي فحسب ، لا
الصفحه ١٦٦ : : وبعثت الي العلوي ، فأدخلته
وسألته عن حاله ... واذا هو ألب الناس وأحسنهم ابانة ... قال لي : ويحك؛ يا
الصفحه ٢١٨ : أخيه من قبل المنصور ، وكان الاخبار
بالواسطة عن طريق أبيه وسواه ، والامام الكاظم يشير الي هذا
الصفحه ٢٤٤ : للآخر : انا جئنا لنسأله عن الفرض والسنة؛ وهو الآن جاء بشيء آخر كأنه من
علم الغيب!!
ثم بعثا برجل
مع
الصفحه ٢٣ : ءه الغالية جملة وتفصيلا.
وقد التجأ عيسي الشلقاني الي الامام الصادق (عليهالسلام)
مستجيرا من هذه الظاهرة
الصفحه ٤١ : ، فضحي بنفسه وآله وصحابته ، فكان مضرب المثل في الاباء والشمم
والفداء والتضحية ، وذهب شهيد عظمته علي مذبح
الصفحه ٢٣٥ :
يلبث الغلام أن جاءه بالسفط مختوما ، فوضع بين يدي الرشيد ... ففتح ونظر الي
الدراعة فيه بحالها ... فقال
الصفحه ٢٤٥ :
المنايا والبلايا ، فالامام أولي بذلك (١).
وفي رواية أخري
عن اسحاق أيضا قال :
كنت عند أبيالحسن