البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٦٢/٣١ الصفحه ٩ : لها الازدهار والانبعاث لتكون كيانا مجسدا
يتصرف ويعي ويدرك ، لا آلة تستخدم وتشتري وتعار ، وهو بذلك صريح
الصفحه ١٣ : ، تجهيز الامام وتشييعه الي مثواه الأخير.
وكان ما تقدم
من الفصول قد نهض بعنوان هذا الكتاب :
«الامام
الصفحه ١٣٣ : احتجان الحق الشرعي ومال المسلمين ، هو
الذي أدي بالقول الي الوقف.
فروي الثقات : ان
اول من أظهر هذا
الصفحه ١٨٩ : حق ، والله يا بني انه لأحق بمقام رسول الله
(صلي الله عليه وآله) مني ، ومن الخلق جميعا ، وو الله لو
الصفحه ٢٦٨ : الشريف ف «لكل أجل كتاب» ولكل بداية نهاية ، ولأنه يتعايش مع
الخطر المحدق به ليل نهار ، يصبح الوحدة القاتلة
الصفحه ٨٩ : يحضروا الي المدينة لملاقاة الامام وسماع
ما يغنيهم به فيما يريدون معرفته والوقوف علي وجه الصواب فيه ، بل
الصفحه ٢٧٦ : قناعات ثابتة ، تجعل القوة الي جنب
الكتاب في استيحاء الأسس الفكرية للاسلام ، وهذا ما يخيف الحاكمين ويجعلهم
الصفحه ٣٤ : واتباع العاطفة أو المصلحة في كتابة
التأريخ.
وتأسيسا علي ما
تقدم ، فقد وجدنا العزل السياسي للامام موسي
الصفحه ١٣٤ : موسي الرضا (عليهالسلام) ، لقيادة حملة
واسعة ندد فيها بالواقفة ، وحذر منها ، وفند آراءها ، وأخبر عن
الصفحه ٧٥ : بالعطاء السمح الكثير ، وكان أبرزها ما ضم الكتاب واحتوته
السنة من الروائع ، وقد تلقاها الناس في شتي
الصفحه ١٧٦ : الدرهم (٢).
وفي هذا الضوء
كان ما أبداه الجهشياري دقيقا حينما اعتبر واردات الدولة عبارة عن : خمسمائة
الصفحه ٣٠٦ : الشرعية دون حق ، والجور والطغيان
يملأ الأرض ويتعالي الي عنان السماء ، في أرقام طويلة من الاستئثار بكل شي
الصفحه ٣١٣ : / الهيئه المصرية للكتاب / القاهرة / ١٩٨٠ م.
٣. الأبشيهي / شهاب الدين / محمد بن
أحمد المحلي (ت ٨٥٠ هـ
الصفحه ٢٦ : شهادتهم ويسألون» (٣).
وقول الامام للفيض بن المختار مشهور ، وقد
سأله عن الامام فأشار الي موسي بن جعفر
الصفحه ٧٨ : كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتي تأتيهم البينة) (١).
قال هارون : فنحن
كفار؟
قال الامام : لا