البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٥٧/٣١ الصفحه ٦٦ :
المتواترة التي تحدث عنها الامام ببصر قاطع ، وأخبر عن وقوعها فوقعت. فكتب الامام
الي الرشيد : «يقول موسي بن
الصفحه ١٨٨ : الغارمين ، ويؤدوا عن المثقل ، ويكسوا العاري
، ويحسنوا الي العاني ، وأنت أولي من يفعل ذلك».
فقال الرشيد
الصفحه ٢٠٤ : وأصحابه ، فر بنفسه
، واستتر عن سلاطين بني العباس حقبة من الزمن ، وأخذ يجول البلدان بحثا عن ملجأ
يلتجأ اليه
الصفحه ٢٦١ : ، تدل علي أنه قد سم ، فانصرف الطبيب قائلا : والله لهو أعلم بما فعلتم به
منكم (١).
وقد ورد عن
الامام
الصفحه ١٤٣ : أمرهم به
شيء فقد جعل لهم السبيل الي الأخذ به ، وما نهاهم عنه من شيء فقد جعل لهم السبيل
الي تركه ، ولا
الصفحه ٨٧ :
التائه فيلجأ الي
موانيء الايثار والعمل الصالح؟
يخيل الي أن الناس هم الناس في الأثرة والأنانية
الصفحه ٢٢٧ : تحت عرشه ظلا لا يسكنه الا من أسدي الي أخيه معروفا ، أو
نفس عنه كربة ، أو أدخل عليه سرورا ، وهذا أخوك
الصفحه ٢٥١ : جعفر ، فأرسل
الي علي بن اسماعيل بن جعفر (وقيل محمد بن جعفر) وقال له : أخبرني عن عمك ، وعن
شيعته ، وعن
الصفحه ٢٦٦ : .
فقد روي عن علي
بن سويد الطائي ، قال :
كتب الي
أبوالحسن الأول (عليهالسلام) في كتاب :
«ان أول ما
الصفحه ٨٦ :
الي الحق ، فيقول :
«اتق الله وقل الحق وان كان فيه هلاكك ،
فان فيه نجاتك. اتق الله ودع الباطل وان
الصفحه ٩٠ : آثار تدل علي هذا الملحظ
بالاشارة الي تنبيهات خارجة عن الموضوع داخلة فيه ، فهي غيره وهي امتداد له
الصفحه ١٠٣ : ء ، كيف لا؟ وهو الناطق الهادر بالابلاغ الرسالي ، لم تثنه عن
مهمته العقبات ولا النكبات في أقسي الظروف ضراوة
الصفحه ١٢٣ :
بأفكار جديدة مضافا الي مخلفات الخوارج والمرجئة وأهل القدر المعتزلة. فكانت
متاعب الامام مضنية في صد
الصفحه ١٣٩ : ، ورافدهم واحد.
وفي مجال
التجسيد ، دحض الامام الأقوال بالحركة ، ونزه الباري عزوجل عن الانتقال والتخطي
الصفحه ١٨٤ :
وكان الطالبيون قد استتروا عن الرشيد
حذر القتل وغياهب السجون ، وذلك عقب العنف الثوري الذي صارع