البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٠/١٦ الصفحه ١٩٩ :
«أبايعكم علي
كتاب الله ، وسنة نبيه رسول الله ، وعلي أن يطاع الله ولا يعطي ، وأدعوكم الي
الرضا من
الصفحه ٢٥٧ :
الوضع بالبصرة احتجاجا علي سجن الامام ، وقد بلغ الرشيد ذلك ، فبادر بالطلب
الي عيسي أن يقوم باغتيال
الصفحه ٥١ : الي الثلاثمائة دينار ، وكانت صرار موسي (عليهالسلام) مثلا» (٢).
وروي عن محمد بن عبدالله البكري قال
الصفحه ٦٧ : تموت الي سنتين ، ويتشتت أهلك
وولدك ، وعيالك ، وأهل بيتك ...» فكان كما أخبر (٣).
وكالخبر المستفيض
الصفحه ١٤٢ :
وقد عقب
الأستاذ باقر شريف القرشي علي هذا بقوله : «وبيان مراده (عليهالسلام) : أن الارادة تنقسم الي
الصفحه ١٤٧ : وصل ضوؤها الي كل مكان وكل موضع وهي في السماء.
قال الراهب : وفي
الجنة لا ينفد طعامها وان أكلوا منه
الصفحه ٢٠٥ :
تبتلي بي وأبتلي بك ، فكاتب صاحب الديلم ، فاني قد كاتبته لك لتدخل الي
بلاده فتمتنع به.
ففعل ذلك
الصفحه ٢٥٤ : ء
فكان سفيها حقا ، فحج البيت مبتدئا بقبر النبي (صلي الله عليه وآله) مخاطبا له :
«يا رسول الله؛ اني
الصفحه ٢٥٦ : حياة الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) الي أن سجونه قد تعددت وتكررت ، وأن مواضعها قد تنوعت وتوزعت
الصفحه ٢٥٨ :
ولكن الذي يبدو
من الأخبار ، ويظهر للبحث أن الرشيد أودع الامام معه في قصره لدي جلبه الي بغداد ،
ومن
الصفحه ٢٥٩ : بها حتي تزول الشمس ... ثم يثب لصلاة الظهر ... الي أن
يفرغ من صلاة العصر ... فاذا غابت الشمس وثب فصلي
الصفحه ٢٤ : الصبا ، مما يعني
تأثير النشأة المباركة في مسلكيته العلمية النادرة.
يقول الأستاذ محمدحسن آل ياسين
الصفحه ٣١ : مناخ الصمت حينا ، واستبدلته
بقعقعة اللجم واحتكاك الأسنة حينا آخر ، فنتج عن هذا وذاك ضبط وشماس ، أدي الي
الصفحه ٤٠ : راجح بالعطاء والبر والتقوي والعلم والمجاهدة والنضال ، وينبغي
لفت النظر بجدية معمقة الي أن الظرف
الصفحه ٧٤ : .
وهدف الامام في
هذا التوجه هو التوصل الي حقائق ناصعة ومرضية عند الله تعالي ، لأنها الطريق
الأمثل في