البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٠/١٣٦ الصفحه ١٧٩ : (٢).
وكان أشجع
السلمي ثقيلا علي الرشيد ، فأنشده قصيدتين طرب لهما الرشيد ، فقال له :
يا أشجع؛ لقد
دخلت الي
الصفحه ١٩١ : بالاكرام ، وعجل له بالاذن.
فسأل نفيع عبدالعزيز بن عمرو من هذا
الشيخ؟
قال : شيخ آل أبيطالب ، شيخ آل
الصفحه ١٩٧ :
علي سلطان العباسيين اعتباطا ، ولا تحركه المسلح عنتا ، ولكن السياسة العباسية
الخرقاء هي التي ألجأته الي
الصفحه ٢٠١ : ، حتي آضوه ثم قتلوه ، وجاء
الجند بالرؤوس وقد احتزوها فكان عددها مائة ونيفا (١).
وأبرد بالرؤوس
الي موسي
الصفحه ٢٠٣ : ، ويشير الي موسي بن جعفر بالقول : «والله ما خرج حسين
الا عن أمره ، ولا اتبع الا محبته ، لأنه صاحب الوصية
الصفحه ٢١٠ : من رآهم أنهم لا يعرفونه
، وهم أعوانه» (١).
ويبدو أنه في
هذا المنزل كان في سبيله الي بلاد الديلم عن
الصفحه ٢١٧ : لهؤلاء
جميعا بالخروج معهم ، أو الانضمام الي تحركهم الثوري. وبغض النظر أن عليهم أن
يستجيبوا له ، وليس
الصفحه ٢٣٢ :
علي من سر مؤمنا فبالله بدأ ، وبالنبي (صلي الله عليه وآله) ثني ، وبنا ثلث»
(١).
والامام بهذا
الصفحه ٢٣٥ :
يلبث الغلام أن جاءه بالسفط مختوما ، فوضع بين يدي الرشيد ... ففتح ونظر الي
الدراعة فيه بحالها ... فقال
الصفحه ٢٣٦ :
به في ذلك : .... أن تغسل وجهك ثلاثا ، وتخلل شعر لحيتك ، وتغسل يدك من
أصابعك الي المرفقين ، وتمسح
الصفحه ٢٤٥ :
(عليهالسلام) ، ودخل عليه رجل فقال له أبوالحسن : يا فلان انك تموت
الي شهر.
قال : فأضمرت
في نفسي كأنه يعلم
الصفحه ٢٤٩ : الغيظ وضبط النفس وسخاء اليد ، وما عرف به من
الحلم والصبر الجميل. وفوق هذا كله توجه النظر العقلي الي
الصفحه ٢٦٧ : » أكبر ولدي ، وآثرهم عندي ، وأحبهم الي ، وهو ينظر معي في الجفر
، ولم ينظر فيه الا نبي أو وصي نبي
الصفحه ٢٧٦ :
الي سياسة كبت الحرية ، فقد قذف بالشباب المسلم في لهوات الحروب ، وأشغل
الفكر العام بالبعوث وارسال
الصفحه ٢٨٠ : بعد غد ، وأمضي الي رحمة الله ورضوانه
، فمضي (عليهالسلام) كما قال في آخر اليوم الثالث (١).
٢ ـ ان