البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١٦ الصفحه ٣٢١ :
٨٦. محمد حسن آل ياسين (من علماء
الكاظمية المقدسة). الإمام موسى بن جعفر / المطبعة العربية / بيروت
الصفحه ٣١٤ : الغلوم / الزعيم الأكبر السيد
محمد مهدي الطباطبائي النجفي (١٢١٢ ه). رجال السيد بحر العلوم / الفوائد
الصفحه ٣١٨ : ه. ش.
٥٧. الصدوق نفسه : من لايحضره الفقيه / بحقيق
: السيد حسن الموسوي الخرسان مطبعة النجف / النجف الاشرف
الصفحه ٤٤ :
تحصيل منازل الأولياء
، وهو يسير علي قدميه في طريقه الي حرم الله تعالي.
أما اذ لحظت حياته الخاصة
الصفحه ١٨٣ : باسمه
الشريف ، فيقول أحدهم : حدثني الرجل ، وكتبت الي الرجل ، وأجاب الرجل ، وقد يذكر
بكناه فيقال : قال
الصفحه ٢٧٨ : من
أمر ، فإي الإمام قضى في سجن السيدي أضيق أيام حياته ، ولم يمكث بعدها في السجن ، إذ
قضى عليه الرشيد
الصفحه ٢٥٥ : الميدان العام
سيد الموقف ورائد الحق الصريح ، والسجن في مثل هذا الواقع الشاخص لا يغير شيئا من
منزلة الامام
الصفحه ٣٢٠ : علماء القرن الرابع الهجري). رجال الكشّي / تحقيق السيد أحمد الحسيني. مطبعة
الآداب / النجف الأشرف / ١٩٧٠
الصفحه ١٣٠ : ).
فكانت الفتنة
به عظيمة ـ ولا علاقة له بها ـ لأنه ابن أميرالمؤمنين ، وليس بأيدينا من المصادر
ما يشير الي
الصفحه ٢٣٩ :
فحينما دخل
الرشيد المدينة توجه الي زيارة النبي (صلي الله عليه وآله) ومعه الناس ، فتقدم
الرشيد نحو
الصفحه ١٥٩ : من سييء الي أسوأ ، والآفاق داكنة بين سحاب وضباب ، والحياة
مضطربة بين السيف والحيف ، وقلق المسلمون
الصفحه ٢٦٠ : (٢).
فأنفذ الرشيد
مسرورا الخادم الي بغداد علي البريد ، وأمره من فوره أن يدخل الي موسي بن جعفر
فيعرف خبره
الصفحه ٢٨ :
الي الي ، لا الي
المرجئة ولا الي القدرية ولا الي المعتزلة ولا الي الزيدية ، ولا الي الخوارج.
قلت
الصفحه ١٢٠ : ، وقد مهد هذا التخطيط الي قيام الأشاعرة والمعتزلة
والمرجئة والمفوضة ، وساعد علي ظهور الزندقة والمانوية
الصفحه ١٢٥ : التي لا تمت الي الاسلام بصلة ، ولا تلتقي معه بطريق ، وقد تصارعت تلك
الحركات الفكرية تصارعا لا هدوء فيه