البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٢٤/١ الصفحه ٣٠٤ : (فلسفتنا) و (اقتصادنا) وسواهم.
(٢) أل الحيدري : من أعرق الأسر العريقة في الكاظمية ، برز
منهم السيد مهدي
الصفحه ٣٧ : لقب بالكاظم لأنه كان يحسن الي من يسيء
اليه» (٣).
وقال العلامة محمد أمين السويدي
البغدادي :
«موسي
الصفحه ٤٦ : لأبيالحسن موسي كلما دخل وخرج»
(١).
ومن برامج حلم الامام وكظمه الغيظ : مداراته
للناس ، وذلك ما يحتاج الي
الصفحه ٢٢٧ :
للامام : يا سيدي قد كتب لي صك الي الفضل بن يونس ، تسأله أن يروج أمري!!
قال : فركب
اليه أبوالحسن
الصفحه ١٨٠ : لنفاسته ، وقد قوم
الطائر وحده بمائة ألف دينار (١).
وقد شاركته السيدة زبيدة بملحظ الاسراف
في الجواهر
الصفحه ١٨٢ : الي ذلك مما هو مستهتر به (١).
بينما لم نجد عصرا بلغ به العبث والتهتك
الذروة كعصر الرشيد ، وقد ساد به
الصفحه ٩٠ : (٢)
والذي يعنينا هذا الزخم الهائل من الاجابات التي تندفع بدقة وامعان لتعيد الي
الذهن ما رآه السيد أمير علي
الصفحه ١٥٧ : سيد المرسلين (صلي
الله عليه وآله) ، ويخالف أحكامها بأحكام ما أنزل الله بها سلطانا.
«فقد دخل عليه
ابن
الصفحه ١٩ :
الأولاد (١).
وقد وجد من
ألقابه سبط ابن الجوزي فأضاف اليها : «السيد» و «الطيب» و «المأمون
الصفحه ٤٧ : ، فيخلق جوا نديا من المحبة والألفة والسلام.
والامام يقصد عامدا الي هذا المنهج ، فقد
جمع أولاده وأوصاهم
الصفحه ١٤٥ : مستجمع علي تأويله ، أو سنة عن النبي (صلي الله عليه وآله) لا
اختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ، ضاق
الصفحه ١٥٦ : النظام ، وقادة الحركة العباسية أنفسهم ، حتي قال
الأستاذ السيد أمير علي الهندي :
«كان المنصور
خداعا لا
الصفحه ١٧٢ :
العابثين ، الشعب يتطلّع إلى رغيف الخبز ، والسلطان يسرف بإمعان تحقيقاً
للذائذ الآثمة.
ويتدزع
الصفحه ١٩١ : به الفجرة من أولياء بني
العباس ، وجلاوزة النظام الحاكم.
ذكر السيد المرتضي علم الهدي (ت ٤٣٦
الصفحه ٢٣٦ :
به في ذلك : .... أن تغسل وجهك ثلاثا ، وتخلل شعر لحيتك ، وتغسل يدك من
أصابعك الي المرفقين ، وتمسح