البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٩/١ الصفحه ٢٩٧ : يفوح من
جنباتها أرجا
مذابا
وشذا الامامة بالكرا
مة .. ينضح
الصفحه ٤٤ : الغيظ ، وليس هذا شيئا جديدا علي
الامام فقد عرف به في أدوار حياته كلها ، حتي أصبح ذلك شعارا لاصقا به
الصفحه ١٨ : به لكظمه الغيظ ، وتجاوزه عن
المسيئين.
وكنيته «أبوالحسن»
و «أبوالحسن الأول» و «أبوالحسن الماضي» وعرف
الصفحه ١٩ : » (٢).
وهي ألقاب تحكي
عظيم منزلته ، وكرم أرومته ، ومدارج كماله النفسي. وعرف بعد وفاته ب «باب الحوائج»
عند
الصفحه ٢٠ : الأصالة منذ صغره ، وعرف بالشمم والاباء وهو صبي يافع ، وذاع صيته في
الآفاق مبكرا ، وسرت هيبته في الأنظار
الصفحه ٤٧ : بالعرف وأعرض عن الجاهلين)
(٣).
وقال تعالي : (ادفع
بالتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي
الصفحه ٥٢ :
زرعي ، قال : وكم غرمت فيه؟ قلت : مائة وعشرين دينارا مع ثمن الجملين ، فقال : يا
عرفة؛ زن لأبي المغيث
الصفحه ٥٧ : جهة أخري ، وقد حقق ذلك بما
عرف عنه بأنه الرائد المتمرس لمعالم التحضر الانساني ، والقائد المجرب في
الصفحه ٩٧ :
نسخته المخطوطة في خزانة الكتب الظاهرية بدمشق ، وعرف بها في بحث تفصيلي في مجلته «البلاغ»
الصادرة في
الصفحه ١٥٥ : الاستئثار الشامل بكل شيء ، والأحكام العرفية
الصارمة لأدني مخالفة ، ولم تكن جرائم المنصور نفسه بريئة من
الصفحه ١٦٤ : المسلمين حول زعامته الدينية ، بما عرف عنه من الورع والتقوي
، وما اشتهر من الأثر العلمي العظيم.
ويبدو أن
الصفحه ١٧٢ : ءً ، ومن حقي عليه وفاءً ، وصل اللّهم
دائي بالإجابة ، وانظم شكايتي بالتغيير ، وعرّفه عمّا قليل ما ووعدت
الصفحه ١٨٠ : ووعاظ السلاطين ، حتي
عرف عنهم أنهم من
__________________
(١) ظ : باقر شريف القرشي / حياة الامام موسي
الصفحه ١٨٣ : في النفس أن الرشيد قد يستوقف
الامام للاستجواب والمساءلة الغليظة الجافة دون مسوغ شرعي أو عرفي ، حتي
الصفحه ١٨٤ : الحكم ، وكانت رده فعل
الرشيد قاسية في اجراءات نفذت فيها الأحكام العرفية بأبشع صورها ، وكنموذج عليها
ما