البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٣٢/١ الصفحه ٢٩٧ :
ب .. فليس
يبلغه خطابا
وبه حمي الله (العرا
ق) من
المكاره أن يصابا
الصفحه ٢١٢ :
ولم تكن لديه رأفة أو شفقة أو حمية ، حتي انتهت حياته بالشكل الذي ألمحنا
اليه باختصار ، ورحم الله
الصفحه ٢٨٧ :
الموقف المشرف من سليمان؛ اما بدافع الغيرة والحمية ، واما بدافع الرحم الماسة ، واما
بدافع سياسي ، أو بشعور
الصفحه ٨٥ :
وادفعوا البلاء
بالدعاء ، فان الدعاء جنة ترد البلاء وقد أبرم ابراما» (١).
وندب الامام الي تعظيم
الصفحه ٢٥ : : «فدونكم ، فوالله هو صاحبكم» (٢).
وروي المفيد أن
الامام الصادق دعا ولده الامام الكاظم ، وقال لمن عنده
الصفحه ٤٠ : ، واذاعة المعارف ، وبث الدعاة والمبلغين للقضاء علي
مظاهر الأمية وحياة التخلف.
وهكذا الأمر في
بقية الظواهر
الصفحه ٥٢ : مائة وخمسين دينارا ...
فقلت : يا مبارك ، ادخل وادع لي فيها ، فدخل
ودعا ...
ثم علفت عليه الجملين
الصفحه ٦٨ :
فعلمنيه ، ودعا لي أن يعيه صدري ، وتفتطم عليه جوانحي» (٢).
والامامية لا تستكثر امداد العلم
الموهبي لأئمة
الصفحه ٧٦ : موسي ، زدني من قوله.
فقال الامام : اجتمعت
الأمة برها وفاجرها ، أن حديث النصراني حين دعاه النبي (صلي
الصفحه ١٢٥ : العلوم والأفكار ، ودعا المسلمين الي الانطلاق والتخصص في (صفحه ١١٥) جميع
ألوان المعارف ، وقد أحدث ذلك
الصفحه ١٣٠ : دمه ، وصلبت جثته
بعد القتل وأحرقت ، وهو مرضي عند الأئمة (عليهمالسلام) ، وقد دعا الي الرضا من آل محمد
الصفحه ١٥٢ : ء ودعاة التخريب الجماعي ، فكان
الانقلاب الجذري في فكر الانسان المسلم الواعي وحياته الحقيقية منطلقا ـ في ضو
الصفحه ١٥٥ : التي استقل في
ظلالها دعاة الجور وقتلة الأبرياء. لقد أنزل العباسيون بقيادة أبيجعفر المنصور
أفدح
الصفحه ١٥٩ : الحج دعا (ريطة بنت أبيالعباس السفاح) امرأة المهدي ، وكان المهدي
بالري قبل شخوص أبيجعفر ، فأوصاها بما
الصفحه ١٦٥ : محمد المهدي دعا حميد بن
قحطبة نصف الليل ، وقال : ان اخلاص أبيك وأخيك فينا أظهر من الشمس ، وحالك عندي