البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧/١ الصفحه ٢٩٧ :
أنزل بساحته المني
واظفر
بأفضلها طلابا
وأقم بحضرته الزكيـ
ـة
الصفحه ٢٥٨ : أشعر الا
برسول الرشيد يقول :
أجب
أميرالمؤمنين ، فذهبت الي الرشيد ، وأذن لي بالدخول ، فوجدته قاعدا علي
الصفحه ٤٧ : :
«يا بني؛ اني أوصيكم بوصية من حفظها
انفتح بها ، اذا أتاكم آت ، فأسمع أحدكم في الأذن اليمني مكروها ، ثم
الصفحه ٦١ : أميرالمؤمنين ، وعلم أميرالمؤمنين فرع أثير
من علم رسول الله (صلي الله عليه وآله) ما في ذلك من شك.
اذن نحن أمام
الصفحه ٦٨ : قال الامام الصادق لعبدالله النجاشي : «والله ان
فينا من ينكث في قلبه ، وينقر في اذنه ، وتصافحه الملائكة
الصفحه ١٢١ : المبدأ الجديد.
فالارجاء اذن
مذهب الطواغيت ، وهو المذهب الذي يبيح الانحراف والخروج عن الخط الديني
الصفحه ١٧٩ : والأحجار الكريمة ، والقلائد الثمينة فما لا رأت
عين ولا سمعت اذن ، فكان خاتمه بمائة ألف دينار (٤).
وقد
الصفحه ١٩١ : بالاكرام ، وعجل له بالاذن.
فسأل نفيع عبدالعزيز بن عمرو من هذا
الشيخ؟
قال : شيخ آل أبيطالب ، شيخ آل
الصفحه ١٩٨ : الحاج ، وجماعة من الموالي. فلما أذن المؤذن
الصبح ، نادوا : أجد أجد ، وصعد الأفطس المنارة ، وجبر المؤذن
الصفحه ٢٢٧ :
فالامام اذن
مصدر القرار في الجو السياسي المحموم ، وله البصيرة النافذة بكيفية تنفيذ القرار
سلبا أو
الصفحه ٢٣١ : اغاثة الملهوفين ، والدفع عن الضعفاء ، وقد طلب الاذن من الامام
أن يتخلي عن منصبه هذا ، فنهاه الامام عن
الصفحه ٢٣٢ : آذن لك
بالخروج عن عملهم ، واتق الله ...» (٢).
لقد تراءي
للامام بلمح بعيد يعسر رصده علي الكثيرين ، أن
الصفحه ٢٣٣ : ، زاره
علي بن يقطين ، فشكا الي الامام حاله ، وطلب منه الاذن في التخلي عن منصبه فنهاه
الامام ، وقال له
الصفحه ٢٣٩ : ، فسلم علي النبي (صلي الله عليه وآله) باعتباره أباه ، فهو أولي
بالشرعية ـ اذن ـ من الرشيد.
وكان الرشيد
الصفحه ٢٧٦ : مصير
السلطان في مهب الريح ، وتجعل أتباعه وأولياءه في قلق مستمر ، اذن الدولة في نظره
في معرض الخطر من