البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٤٧/٣١ الصفحه ١٧٢ : اجتمعوا إلّا لقراءة الكتاب الوارد عليه بموت
الصفحه ١٧٦ : شريف القرشي / حياة الامام موسي بن جعفر ٢ / ٢٩ وانظر مصدره.
(٣) ظ : الجهشياري / الوزراء والكتاب / ٢٨٨.
الصفحه ١٧٧ : .
(٤) المصدر نفسه ٦ / ١٨٥.
(٥) المصدر نفسه ١٧٥ ـ ٥ / ١٧٤.
(٦) كتاب التاج / ٤١.
(٧) الأصبهاني / الأغاني
الصفحه ١٨٩ : الله ورسوله ، فهو كافر حلال ماله ودمه ... والكتاب طويل ، وأنا
قائم أقرأ وهو ساكت ، فرفع رأسه وقال
الصفحه ١٩٠ :
عدونا ، وما منعنا السلف من الخمس الذي نطق لنا به الكتاب ، فضاق بنا الأمر ، وحرمت
علينا الصدقة ، وعوضنا
الصفحه ١٩٢ : استشهاد الامام
مسموما في موقعه من الكتاب.
__________________
(١) ظ : المرتضي / الأمالي ١ / ٢٧٥ ، ابن
الصفحه ١٩٨ : الخطاب أقبل عليه الناس يبايعونه علي كتاب الله وسنة نبيه ، والدعوة للرضا من
آل محمد (صلي الله عليه وآله
الصفحه ٢١٩ : الخلافة ، وانما يتمثل
همهم الأكبر وشغلهم الشاغل في العمل علي تطبيق أحكام الدين ، وتجسيد ما جاء في
كتاب
الصفحه ٢٢٢ :
درجات المجابهة سياسيا في مقاومة الانحراف العباسي كما ستري هذا في الفصل الآتي من
الكتاب
الصفحه ٢٤٠ :
، فائتني بحجة من كتاب الله ...
فقال الامام : أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم : (ومن
الصفحه ٢٤٢ : للأبوين والزوج والزوجة ، ولم يثبت للعم مع ولد الصلب ميراث ، ولم ينطق به
الكتاب (٤).
وبمثل هذا
العنت
الصفحه ٢٦٠ : علي الامام موسي بن جعفر
(عليهالسلام) فوجده علي ما بلغ الرشيد من السعة والرفاهية ، فأوصل
لهما الكتابين
الصفحه ٢٦٦ : .
فقد روي عن علي
بن سويد الطائي ، قال :
كتب الي
أبوالحسن الأول (عليهالسلام) في كتاب :
«ان أول ما
الصفحه ٢٦٨ : الشريف ف «لكل أجل كتاب» ولكل بداية نهاية ، ولأنه يتعايش مع
الخطر المحدق به ليل نهار ، يصبح الوحدة القاتلة
الصفحه ٢٧٦ : قناعات ثابتة ، تجعل القوة الي جنب
الكتاب في استيحاء الأسس الفكرية للاسلام ، وهذا ما يخيف الحاكمين ويجعلهم