البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/١ الصفحه ٢٩٥ :
المتجبرين يوزع
وتقيتك الأزمات صلب عقيدة
عصماء .. لا
تلوي ولا تتزعزع
الصفحه ١٣٨ : قدرته ، الممتنعة من الصفات ذاته ، ومن الأبصار
رؤيته ، ومن الأوهام الاحاطة به ، لا أمد لكونه ، ولا غاية
الصفحه ١٠٨ : ء الله ، فمن نازعه رداءه أكبه الله في النار.
(ل)
٦٠ ـ لا دين
لمن لا مروءة له ، ولا مروءة لمن لا عقل
الصفحه ١١٩ : فضول
الدنيا ، وان العاقل نظر الي الدنيا وأهلها فعلم أنها لا تنال الا بالمشقة ، ونظر
الي الآخرة فعلم
الصفحه ٢٨ :
الي الي ، لا الي
المرجئة ولا الي القدرية ولا الي المعتزلة ولا الي الزيدية ، ولا الي الخوارج.
قلت
الصفحه ١٠٥ :
٩ ـ ان كان لا
يغنيك ما يكفيك ، فليس شيء من الدنيا يغنيك.
١٠ ـ ان أعظم
الناس قدرا الذي لا يري
الصفحه ٢٥١ :
لا يسجن؟ عسي أن
تتفرق الجموع ، وتتلاشي المخاوف ، ويثبت السلطان.
علي حين رأينا الامام في سيرته
الصفحه ٥٩ : بعطائها الجزل ، وكيانها المستقل.
واستقلالية
مدرسة أهل البيت حقيقة زمنية شاخصة ، فهي لا تستمد كيانها من
الصفحه ٨٠ :
الاجابات وهي سمحة لا عسير فيها ، وواضحة لا ابهام بها ، توحي بالمستوي العلمي
لموازين الشريعة وأحكامها
الصفحه ٨٢ : (١).
وقد ظهر مما تقدم : أن الاثم لا يخلو من معنيين
: اما أن يكون هو المعاصي والذنوب ، والخمرة أحد مفرداتها
الصفحه ١٤١ :
المتكلمون ينتظمون في موقع الافادة والاستزادة من الامام ، لا في موضع
الجدل والمناظرة ، فهم بازا
الصفحه ١٤٥ : ، سيما والرواية تقول بأن الامام كان آنذاك صغير السن.
وكان الامام لا
يبخل علي أحد بالافادة منه في النظر
الصفحه ١٨٧ : بالقيم والتجاوز علي
المباديء المقدسة أمرا متعارفا حتي عاد المعروف منكرا والمنكر معروفا!! كيف لا ..
وقصور
الصفحه ٢٤٣ : بد ، وهكذا يشكل الامام موقفا حاسما لا تردد فيه ولا
اضطراب.
ولم تكن مجابهة
الامام (عليهالسلام
الصفحه ٢٥٥ : تنفيذ المخطط اللا انساني باغتياله مع سبق الاصرار ، دون أدني ريب.
ولم يكن الامام
بالشخص الذي يتجاهل