البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/١٢١ الصفحه ١٣١ : في حياة أبيه ، فقد
أنكروا ذلك بشدة ، وقالوا : لا يموت حتي يملك (٢).
وكان هذا الزعم
مخالفا لحقائق
الصفحه ١٣٢ : السخرية من قبل الامامية لأنها لا تقوم علي أساس نصي أو تأريخي
علي الاطلاق.
قال الشيخ
الطوسي (ت ٤٦٠
الصفحه ١٣٣ :
تزعم الرافضة
أنه حي لا يموت ، مات حتف أنفه» (١).
ويبدو أن
العنصر المادي ، وخيانة الله ورسوله في
الصفحه ١٤٣ : أكلها
... والله تعالي لا يجوز عليه أن يأمر بشيء ويريد غيره.
وأما قولك : هل
أعان علي ما لم يرد؟ فلا
الصفحه ١٤٤ :
العباد لا تخلو من ثلاث خصال :
اما من الله
علي انفراده ، أو من الله والعبد شركة ، أو من العبد بانفراده
الصفحه ١٥٥ :
الاطلاق ، وانما هو الملك الدنيوي العقيم ، فهو لا يتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم والموبقات
ازاء تثبيت أركان
الصفحه ١٥٦ : النظام ، وقادة الحركة العباسية أنفسهم ، حتي قال
الأستاذ السيد أمير علي الهندي :
«كان المنصور
خداعا لا
الصفحه ١٦٢ : الذي لا يوجد مثله» (٣).
أما الهبات
الضخمة التي منحها لأبنائه وقواده وولاته فحدث عن ذلك ولا حرج ، فقد
الصفحه ١٦٣ : المهدي بما تحدث عنه الرواة ، لا لشيء ،
_________________
(١) ظ : الخطيب البغدادي / تأريخ بغداد
الصفحه ١٦٦ : يعقوب؛
تلقي الله بدمي ، وأنا رجل من ولد فاطمة بنت محمد؟ قلت : لا والله ، فهل فيك خير؟ قال
ان فعلت خيرا
الصفحه ١٦٧ : الامام ذلك ، ولما ألح عليه المهدي ، قال : لا
أقبلها الا بحدودها. قال المهدي : وما حدودها؟
قال الامام
الصفحه ١٦٨ :
والامام أكد الأمر
باغتصاب الخلافة والدولة لا الأرض وحدها. ومهما يكن من أمر ، فقد انتهت أيام المهدي
الصفحه ١٧٠ : ، وتحصد
فيها النفوس البريئة من آل أبي طالب في قسوة من الإجراءت لا مثيل لها ، فهو
يتعقبهم في الآفاق ، ويطلب
الصفحه ١٧٥ : ، لا بالاسلام ودولته ، فأحتجان
الأموال ، وتكدس الأرصدة هو الذي يوفر له حياة البذخ والعبث ، وهو الذي
الصفحه ١٧٨ : : لم أر كاليوم قط.
ثم نادي مسرورا
الخادم قائلا : يا مسرور لا تبقين في بيت المال درهما الا نثرته