البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/١٠٦ الصفحه ٨١ : ورد
بها النص ، وأن لا اجتهاد في مقابل النص.
وعن علي بن
يقطين ، قال : سأل المهدي أباالحسن
الصفحه ٨٩ : كان بين هؤلاء
المؤمنين المنتشرين في أصقاع العالم الاسلامي من لا يجد وسيلة الا مكاتبة الامام (صفحه
٨٤
الصفحه ٩٠ : علمية لا فرضية اعلامية ، فعلي الرغم من كل المعوقات الجامحة التي مني بها
عصره ، وفي ظل جميع الافرازات
الصفحه ٩٢ : المشروع العلمي ، دون
أية ضغوط أو احراجات أو تعقيد ، فالاكراه غير وارد علي الاطلاق في فرض علم معين؛
نعم لا
الصفحه ٩٩ : ، فقال له آتيك بطبيب؟ قال : لا؛ أنا ميت. ولما حضره
الموت قال لبشير : اذا فرغت من جهازي ، فاحملني وضعني في
الصفحه ١٠٤ : لأحد أن يظن بأحد خيرا حتي يعرف ذلك منه.
٨ ـ ان العاقل
الذي لا يشغل الحلال شكره ، ولا يغلب الحرام صبره.
الصفحه ١٠٦ :
ومنازلها ، وكذلك أنتم تدرسون الحكمة ، ولكن لا يهتدي بها منكم الا من عمل
بها.
٢٦ ـ ان لله
عبادا
الصفحه ١١٥ : فالعقول» (٢).
وبهذه الرؤية
نجد اهتمام الامام بالعقل الانساني المجرد ، وعدة من الأصول التي لا غني عنها في
الصفحه ١١٦ : والمحروم من التعلم وان كمل عقله؛ محكوما بالنقص الذي
لا ينكر ولا يستر ، بسبب جهله المخل بدوره الانساني
الصفحه ١٢١ : الأعطيات الضخمة من السلاطين ، وجعلت منه مبدأ لا ينطق ، ولا
يعترض ، ولا يحاجج ، بل يظل مسالما طول الخط
الصفحه ١٢٤ : ، وأن تطغي لغة
الهجوم والاسفاف علي لغة العقل والاناة ، فينشأ عن هذا وذاك احتدام لا مسوغ له في
التعدي
الصفحه ١٢٦ : : الاستدلال
العقلي والبديهي الذي لا سبيل الي انكاره.
الثانية : الاقناع
المقبول الذي فجره هذا الاستدلال
الصفحه ١٢٧ :
أن لا يكلموا هشاما الا في الامامة ، لعلمهم بمذهب الرشيد وانكاره علي من
قال بالامامة.
ويحضر
الصفحه ١٢٩ : ، وهو جزء لا
يتجزأ من مبدأ الامامة.
ولدي الامعان
في تأريخ الانشقاق الداخلي في فرق الشيعة نجده أسبق
الصفحه ١٣٠ : ادعائه الامامة لا من قريب ولا من بعيد؛ بينما رأي أتباعه بأنه المهدي
المنتظر ، وأن وفاته كانت غيبة له ، بل